تستعد مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية «ثيودور روزفلت» للإبحار من سان دييغو إلى الشرق الأوسط خلال الأسابيع المقبلة، في مهمة تتجاوز 7 أشهر، لتولي مهام حاملة الطائرات «جورج واشنطن» الموجودة في المنطقة.
وأفاد المعهد البحري الأمريكي بأن مجموعة «ثيودور روزفلت» ستنتشر في الشرق الأوسط، ضمن عملية تناوب للحاملات الأمريكية، بعدما أبحرت «جورج واشنطن» من اليابان ووصلت إلى المنطقة الأسبوع الماضي.
وتنتمي «ثيودور روزفلت» إلى فئة حاملات الطائرات «نيميتز»، وتعمل بالطاقة النووية، وتضم قرابة 5 آلاف فرد، فيما تتمتع بقدرات هجومية ودفاعية بعيدة المدى.
ولا تقتصر قدرات الحاملة على إدارة العمليات الجوية، إذ تتميز بفاعلية عالية في مكافحة الغواصات وشن الضربات السطحية والحرب الإلكترونية، ما يمنح مجموعتها القتالية مجموعة واسعة من القدرات العملياتية.
ويأتي وصول «ثيودور روزفلت» في إطار سلسلة من عمليات استبدال حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة؛ إذ كانت «جورج واشنطن» قد حلت بدورها مكان حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن».
وكانت «أبراهام لينكولن» قد واجهت ظروفًا قاسية لطاقمها منذ أواخر عام 2025، وفق ما ورد في المعلومات المتعلقة بعملية التناوب بين حاملات الطائرات الأمريكية.