ads
ads

رقعة النار تتسع في اليمن: قصف متبادل ومعارك ضارية تخلف موجات نزوح جماعي

هجمات الحوثيين على السعودية
هجمات الحوثيين على السعودية

تصاعدت حدة المواجهات الميدانية والتوترات العسكرية في اليمن خلال الساعات الماضية، مسجلة تطورات دراماتيكية على عدة جبهات بعد أسبوع من المعارك العنيفة بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين). وأسفر هذا التصعيد المستمر عن موجات نزوح جماعي شملت عشرات الآلاف من المدنيين الفارين من جحيم القصف المتبادل والاشتباكات على أكثر من محور.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، وجهت وزيرة خارجية اليمن، أفراح الزوبة، رسالة عاجلة إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، طالبت فيها تدخلاً دولياً فورياً لوقف التصعيد الحوثي المستمر في مناطق الساحل الغربي ومضيق باب المندب الحيوي. وفي السياق السياسي الداخلي، أعلن التجمع اليمني للإصلاح، أكبر حزب إسلامي في البلاد، عن تجديد تعهده الكامل والراسخ بمواصلة دعم الشرعية والحكومة في معاركها العسكرية ضد الحوثيين.

ميدانياً، أعلنت القوات الحكومية اليمنية عن تنفيذ سلاح الجو التابع لها أكثر من 20 غارة جوية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات عسكرية تابعة للحوثيين في محافظة البيضاء. وفي المقابل، أعلن الناطق العسكري باسم جماعة أنصار الله، يحيى سريع، أن الطيران السعودي شن نحو 129 غارة جوية خلال الـ 48 ساعة الماضية، تركيزاً على محافظات تعز، ومأرب، والحديدة، والجوف، وصعدة، وعمران، وحجة.

وامتدت تداعيات المعارك إلى خارج الحدود اليمنية، حيث أعلن الدفاع المدني السعودي عن وقوع إصابتين بشريتين وأضرار مادية لحقت بمسجد وعدد من المباني السكنية، إثر سقوط مقذوف صاروخي على محافظة الطوال في منطقة جازان. وفي تطور لافت على الصعيد الدولي، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن جماعة الحوثي وجهت طلباً للولايات المتحدة بعدم التدخل في الشأن اليمني.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً