شهدت جلسة مناقشة الحكومة في مجلس النواب اللبناني باليوم الثاني حالة من الانقسام الحاد والتراشق الكلامي بين النواب المعارضين لـ «حزب الله» ونواب الكتل الشيعية، على خلفية ملف حصرية السلاح بـ يد الدولة وقرار الحرب والسلم.
وتركزت مداخلات نواب المعارضة (من القوات اللبنانية والجماعة الإسلامية ومستقلين) على مطالبة حكومة نواف سلام بالتنفيذ الفوري لـ القرارات الخاصة بـ حصر السلاح وبسط سيادة الدولة على كافة الأراضي اللبنانية، مشددين على أن نجاح الحكومة يقاس بقدرتها على ضبط الحدود والمعابر وملاحقة شبكات نقل السلاح.
وفي المقابل، شن نواب «حزب الله» وكتلة «التنمية والتحرير» هجوماً حاداً على المعارضين، حيث اتهمهم النائب إيهاب حمادة بـ الانتماء لـ «جماعة إسرائيل»، متسائلين عن دور الدولة في حماية الجنوب وصد الاعتداءات الإسرائيلية طوال سنوات التفويض.
وتطورت الجلسة إلى سجال متصاعد وتبادل لـ الاتهامات الحادة والشتائم بين النواب ميشال معوض وزياد حواط ووضاح الصادق من جهة، ونواب الحزب من جهة أخرى، مما دفع رئيس مجلس النواب نبيه بري للتدخل غاضباً بقوله «يا عيب الشوم» لتهدئة القاعة.