أعلن وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، عن خفض جذري بنسبة 20 بالمئة في أعداد الجنرالات والأدميرالات ضمن صفوف الجيش الأمريكي، في خطوة وصفها بأنها إعادة هيكلة شاملة للتركيبة القيادية العسكرية.وجاء الإعلان خلال خطاب رئيسي ألقاه هيغسيث في قاعدة مشاة البحرية بمدينة كوانتيكو بولاية فرجينيا، تحت عنوان 'حالة القوة'، حيث أوضح أن الإجراءات شملت إقصاء 10 بالمئة من الجنرالات والأدميرالات الفعليين في مختلف قطاعات القوات المسلحة، إلى جانب تقليص نسبة 10 بالمئة أخرى من الإجمالي الكلي لوظائف الضباط العامين. وفي تعليقه على طبيعة هذه الإجراءات، أشار هيغسيث إلى أن وسائل الإعلام قد تطلق عليها تسمية 'تطهيراً'، بينما يعتبرها هو مساعدة ومساءلة طال انتظارها لتصحيح مسار المؤسسة العسكرية.
واستعرض الوزير التوجهات الجديدة لوزارة الدفاع، مؤكداً التخلص التام مما وصفه بـ'سياسات الصحوة'، وإلغاء حصص التنوع وبرامج تحديد ضمائر الجنس، والتركيز الحصري على بناء واستنهاض روح القتال والكفاءة الصارمة. وشدد هيغسيث على التوجه الجديد بالقول إنه لم يعد هناك مكان لمن وصفهم بالسمينين، أو المتحولين، أو الملتحين، أو الجبناء، أو أصحاب التوجهات الراديكالية، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية ستقتصر حصراً على المحاربين الأشداء المستعدين والملتزمين بمهامهم الدفاعية.