ads
ads

في ذكرى ميلادها.. عزيزة حلمي.. أيقونة السينما المصرية من الزقازيق إلى القلوب

الفنانة عزيزة حلمي
الفنانة عزيزة حلمي

تحل اليوم الذكرى الـ97 لميلاد الفنانة عزيزة حلمي، التي ولدت في مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية عام 1929، وتوفيت في 18 أبريل 1994 عن عمر يناهز 65 عامًا.

تعتبر عزيزة حلمي حلمي واحدة من أعمدة السينما المصرية، وسجلت في مسيرتها أكثر من 200 عمل فني، تنوعت بين السينما والمسرح والتلفزيون، وخلدت حضورها في وجدان الجماهير عبر أجيال.

البدايات الفنية

بدأت عزيزة حلمي مشوارها الفني مبكرًا، حيث التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة لكنها لم تكمل الدراسة، ساعدتها صداقاتها مع الفنانتين فردوس محمد وزينب صدقي على دخول عالم السينما، والتقت بالمخرج أحمد بدرخان الذي قدمها لأول مرة في فيلم 'قبلني يا أبي'، بعد أن كانت قد ظهرت لأول مرة في فيلم 'ليلة الفرح' عام 1942.

مسيرة حافلة بالأعمال

تميزت حلمي بقدرتها على التنقل بين أدوار الكوميديا والدراما، ونجحت في جذب الجمهور بشخصياتها العفوية والطبيعية. من أبرز أعمالها:'سيدة القطار'، 'دهب'، 'المراهقات'، 'ابنتي العزيزة'، 'سواق الأوتوبيس'

عزيزة حلميعزيزة حلمي

كما شاركت في أفلام بارزة مثل: 'النمر'، 'أين عمري'، 'صراع في الميناء'، 'عصافير الجنة'، 'حتى نلتقي'، و'أدهم الشرقاوي'، مؤكدين قدرتها على تقديم شخصيات متنوعة تركت بصمة واضحة في السينما المصرية.

إرث خالد

على الرغم من رحيلها عام 1994، يظل اسم عزيزة حلمي علامة مضيئة في تاريخ الفن المصري، قدرتها على المزج بين الكاريزما الطبيعية والاحترافية الفنية جعلت من كل ظهور لها على الشاشة حدثًا فنيًا، وأصبحت مصدر إلهام للعديد من الفنانين الشباب.

عزيزة حلمي لم تكن مجرد ممثلة، بل كانت رمزًا للسينما المصرية الأصيلة، ورسخت حضورها في وجدان الجمهور عبر أكثر من جيل، مؤكدة أن الفن الحقيقي لا يموت مع رحيل صاحبه.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً