قررت محكمة جنايات القاهرة، اليوم السبت، تأجيل أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل ابنته و3 من أفراد أسرة طليقته، وإصابة نجله خلال جلسة صلح لإنهاء خلافات أسرية، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«مذبحة 15 مايو»، إلى الدور الثاني من شهر نوفمبر المقبل.
كما أمرت المحكمة بإيداع المتهم أحد مستشفيات الأمراض النفسية، لإعداد تقرير طبي حول حالته ومدى سلامة قواه العقلية وقت ارتكاب الواقعة.
وخلال الجلسة، واجهت هيئة المحكمة المتهم بالاتهامات المنسوبة إليه، والتي تتضمن قتل ابنته و3 من أفراد أسرة طليقته عمدًا، والشروع في قتل نجله، إلى جانب حيازة سلاح ناري وذخيرة.
وجود خلافات مع طليقته
وأقر المتهم خلال التحقيقات بقتل المجني عليهم، مرجعًا ارتكاب الواقعة إلى وجود خلافات مع طليقته، كما أقر بحيازته السلاح المستخدم في الجريمة، بينما أنكر تعمد إطلاق النار على نجله «عابد»، موضحًا أن إصابته جاءت عن طريق الخطأ.
وطالب دفاع المتهم بعرضه على الطب النفسي، للوقوف على مدى سلامة قواه العقلية وقت وقوع الجريمة، وهو الطلب الذي استجابت له المحكمة بإيداعه مستشفى الأمراض النفسية لإعداد التقرير اللازم.
تفاصيل الاتهامات وتحقيقات النيابة
كانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهم تهمة قتل ابنته و3 من أفراد أسرة طليقته عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، فضلًا عن الشروع في قتل نجله، داخل إحدى الشقق السكنية بمدينة 15 مايو.
وكشفت التحقيقات عن أن المتهم اتصل بنجله وأبلغه برغبته في لقاء طليقته وأبنائه وشقيقها وأحد أقاربها، مدعيًا رغبته في إنهاء الخلافات وإتمام الصلح، ثم توجه إلى مسكن المجني عليهم.
وبحسب التحقيقات، أعد المتهم سلاحًا ناريًا وذخائر قبل توجهه إلى مكان الواقعة، إلى جانب سلاح أبيض وأدوات أخرى، قبل أن يلتقي بالمجني عليهم داخل المسكن.
وأفادت التحقيقات بأن المتهم أشهر سلاحه الناري، الذي كان يحتوي على 16 طلقة، وأطلق أعيرة نارية باتجاه المجني عليهم، ما أسفر عن وفاة 4 أشخاص وإصابة نجله بطلق ناري في القدم اليمنى.
ووفقًا لما ورد في التحقيقات، أطلق المتهم 11 طلقة من الخزينة الأولى، قاصدًا قتل المجني عليهم، مشيرًا إلى أنه أطلق عدة طلقات تجاه ثلاثة منهم، وطلقة واحدة تجاه ابنته، بينما أصيب نجله بطلق ناري في قدمه عن طريق الخطأ.
وأفاد المتهم بأن المسافة الفاصلة بينه وبين المجني عليهم وقت إطلاق النار لم تتجاوز مترًا واحدًا.