اعلان

خبير: مؤتمر "شرق المتوسط" نقطة محورية في تاريخ التحولات الجيوسياسية بالمنطقة

منظمة شرق المتوسط غاز المتوسط

أحمد علي الخبير بشئون شرق المتوسط
أحمد علي الخبير بشئون شرق المتوسط

قال أحمد علي الخبير بشئون شرق المتوسط ، إن مؤتمر منظمة شرق المتوسط بصفة خاصة نقطة محورية في تاريخ التحولات الجيوسياسية المنطقة شرق المتوسط بصفة خاصة، مضيفًا بالتالي يمكن استشراف مستقبل المنطقة السياسي في ضوء مخرجات المؤتمر، وتحليل ثقل الدول المشاركة.

وأوضح الخبير أن توقيت انعقاد المؤتمر وهو البعد الأول، والذي يعد أحد العوامل الفارقة لاسيما وأنه الدور السادس والذي لم تشارك فيه دولة فاعلة في المنطقة وهي تركيا، رغم محاولاتها المستمرة الفترة الماضية لرأب الصدع بينها وبين دول المنطقة، والذي كان مدفوعا برغبة حثيثة لإنقاذ الإقتصاد التركي المنهار عن طريق مشاركة المنطقة ثرواتها، لكنه كما قلنا من قبل أن التوترات التي افتعلتها تركيا خلال الفترة الماضية مع دول الجوار الإقليمي سوف تؤثر سلبا على المسارات السياسية المستقبلية بينها وبين هذه الدول، وبالتالي فإن محاولات تسوية النزاعات في المنطقة لن تكون بالسهولة التي تتخيلها تركيا خاصة وأن سوف تكون مصحوبة بالعديد من المطالبات والاشتراطات المستحيلة على الجانب التركي ،ولذلك كانت توصيات المحللين للجانب التركي دائما تشير إلى أهمية التهدئة وتخفيف وطأة التوترات من الجانب التركي، وهو ما برهن عليه استمرار انعقاد القمم لدول شرق المتوسط بمعزل عن المشاركة التركية.

وأضاف أن البعد الثاني يتعلق بمخرجات المؤتمر، والتي تؤكد على فاعلية وزيادة الدور السياسي لمنظمة غاز شرق المتوسط في تقرير أنماط التفاعلات السياسية في منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط، وهو ما ألمحت إليه مخرجات المؤتمر التي تعلقت في مجملها السياسات التسعيرية للغاز وتنظيم سوق الغاز بين دول شرق المتوسط وأوروبا، وهو ما يؤكد صراحة على فاعلية الدور الذي تقوم به المنظمة في العمليات السياسية والاقتصادية على حد سواء؛ في ضوء ما يطلق عليه الباحثون في العلوم السياسية صراع الطاقة، وأصبح الصراع على مصادر الطاقة أحد أبرز العوامل المؤثرة في أنماط التفاعلات السياسية في السياسة الدولية.

وتابع: أما البعد الثالث يتعلق بالدول المشاركة في المؤتمر، حيث بالنظر إلى هذه الدول نرى أن المشاركة لم تقتصر فقط على دول شرق المتوسط وإنما امتدت المشاركة لتشمل العديد من دول الشرق الأوسط وعدد من الدول الفاعلة في السياسة الدولية مثل السعودية والإمارات من دول الشرق الأوسط وفرنسا من دول المتوسط وأوروبا وأيضا الولايات المتحدة، لاسيما وأن مشاركة هذه الدول جاءت في مجملها جدول أعضاء وليسوا فقط مراقبين، وهو ما يشير إلى أهمية المنتدى في سوق الطاقة، والتي ترمي لاستغلال المنطقة كمحور وممر هام لربط منابع الغاز بالدول المستوردة للغاز.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً