فى مؤتمر صحفي جمعها مع وزير المالية السعودي محمد الجدعان، قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، أنه نتيجة لتداعيات الحرب، قد يشهد الصندوق طلبًا على برامج قطرية جديدة لنحو 12 دولة، كما قد يتم تعزيز ما بين 5 إلى 8 برامج قائمة يدعمها الصندوق.
ورحبت جورجيفا أيضًا بعودة صندوق النقد الدولي إلى التعاون مع فنزويلا، والذي أُعلن عنه في اليوم السابق، بعد توقف دام سبع سنوات. وأشارت إلى أن سيُنسق صندوق النقد الدولي مع شركاء مثل البنك الدولي وبنك التنمية للبلدان الأمريكية للمساعدة في استعادة الاستقرار الاقتصادي والمالي في فنزويلا. وأكدت على حجم هذا التحدي، حيث غادر 8 ملايين فنزويلي البلاد، وانكمش اقتصادها بنحو الثلثين.
وقالت للصحفيين: “لن تكون عملية سهلة. فبعد النشوة الأولية لإعادة الانخراط، تأتي الحقيقة المُرّة. سيتطلب هذا جهودًا من كلا الجانبين. لكنني متفائلة جدًا، وأستطيع أن أقول لكم، بالنسبة لشعب فنزويلا، إنها أخبار سارة للغاية
وأكد وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، رئيس المجلس الدولي للشؤون المالية والنقدية، أن التطورات في الشرق الأوسط تُعد جزءًا من واقع جديد يتسم بـ”حالة عدم يقين مستمرة في الاقتصاد العالمي”. ومع ذلك، أشار إلى أن “الاستمرار لا يعني الشلل”، مضيفًا أن على الدول تعزيز قدرتها على الصمود من خلال التحلي بالمرونة والاستباقية وتنفيذ الإصلاحات اللازمة.
المعروف أن مصر من الدول التى لها برنامج قائم مع صندوق النقد الدولي بقرض 8 مليار دولار وتحت المراجعتين الخامسة والسادسة ، وتردد أن مصر من بين الدول التى طلبت تعزيز القرض الحالى بقيمة 3 مليار دولار .