أفاد محللون أن الارتفاع السريع في أسعار الفضة خلال عام 2025 قد بدأ في خلق ضغوط على جانب الطلب، مع تراجع شهية المشترين في عدد من القطاعات الصناعية التي تعتمد على المعدن النفيس بشكل أساسي.
وأوضحوا أن القفزات الكبيرة في الأسعار خلال الفترة الأخيرة دفعت بعض المستهلكين إلى إعادة تقييم مشترياتهم، وسط توقعات بإمكانية حدوث تراجع في الطلب إذا استمرت الأسعار عند مستوياتها المرتفعة.
وفي مذكرة بحثية صادرة عن بنك UBS، أشار البنك إلى أن مكاسب الفضة التي بلغت نحو 140% خلال العام الماضي ساهمت في زيادة عزوف المشترين في العديد من الصناعات، خاصة مع ارتفاع تكاليف الإنتاج.
وأضافت المذكرة أن المستويات السعرية الحالية بدأت بالفعل في الضغط على الطلب، ما قد يفتح الباب أمام موجة تصحيح في الأسعار إذا استمر تراجع الاستهلاك الصناعي خلال الفترة المقبلة.