قال رئيس شركة روسنفت الروسية إن شركات النفط الأمريكية تعد المستفيد الرئيسي من تداعيات الحرب الإيرانية، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار النفط الناتج عن التوترات الإقليمية يصب في مصلحة المنتجين الأمريكيين.
وأضاف أن أي إغلاق محتمل لمضيق هرمز من شأنه تهديد طرق التجارة البحرية العالمية وإحداث اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة الدولية.
واعتبر أن تعطيل الملاحة في المضيق يمثل محاولة لتغيير قواعد سوق الطاقة العالمية بما يخدم المصالح الأمريكية، محذرًا من أن استمرار التوتر في المنطقة قد ينعكس سلبًا على الطلب العالمي على النفط على المدى الطويل.
وأكد أن استقرار ممرات الطاقة الدولية يظل عاملًا أساسيًا لضمان توازن الأسواق وتجنب تقلبات الأسعار الحادة.