أعلن مايكل بار، عضو مجلس المحافظين في الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، عن استعداده لدعم قرار رفع معدلات الفائدة إذا لم يظهر التضخم مؤشرات كافية على التراجع نحو المستهدف البالغ 2%. وأعرب بار، خلال كلمة ألقاها في منتدى بنكي بواشنطن، عن قلقه من انتشار ضغوط الأسعار على نطاق أوسع، خاصة مع استمرار معدلات التضخم أعلى من المستهدف لقرابة 5 سنوات ونصف.
وأوضح بار أن مسار السياسة النقدية يعتمد كلياً على البيانات الاقتصادية القادمة؛ حيث أشار إلى أنه في حال أظهرت البيانات تباطؤ التضخم، يمكن للجنة الفيدرالية أخذ المزيد من الوقت لتقييم الموقف، أما في حال عدم انخفاضه بالشكل الكافي، فيجب التحرك بحسم نحو رفع الفائدة. وتأتي تصريحات بار، وهو عضو دائم التصويت باللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة، بالتزامن مع إشارات سابقة لرئيس الفيدرالي كيفن وارش فسرها السوق على أنها تمهيد لرفع الفائدة قريبًا.
وكان بار قد أيد قرار يوليو الماضي بالإبقاء على الفائدة بين 3.5% و3.75%، إلا أن تحول نبرة المسؤولين دفع الأسواق، وفقاً لأداة "FedWatch"، لتسعير احتمال بنسبة 66% لرفع الفائدة خلال الاجتماع المقبل.