انتقد الإعلامى خالد أبو بكر تصريحات الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، والتى قال فيها إن الدولة المصرية على المدى المتوسط فى خلال بضع سنين ستكون فى مكان آخر.
وكتب أبو بكر عبر حسابه منصة «إكس»: «كلام مكرر ويحتاج إلى دقة.. أو الامتناع عن هذه التصريحات. أحب الدكتور مصطفى على المستوى الشخصى وأعلم أنه تحمل كثيرا فيما قدمه لبلده وتحمل ما لم يكن له دخل فيه.. لكن الدنيا اختيارات، وهو من اختار ورئيس الحكومة يجب تقييمه والحب أو عدمه لا يجب أن يكون معيارا فى التقييم».
وأضاف: «وهنا أنا أقف عند كلام رئيس الحكومة للمواطن المصرى والمتمثل فى هذا التصريح: بضع سنين وسنكون فى حتة تانية!! هذا هو التصريح كما تناقلته وسائل الإعلام طيب كام سنة؟ وهنبقى فين فى أى مجال؟ يعنى الدين الخارجى سيقل؟ يعنى ستقدم لنا بيان عن أى المشروعات التى دخلتها الدولة ونجحت فيها وأيهما فشلت فيها، وتحملنا ديونها على الفاضى؟ يعنى الناتج المحلى هايزيد؟ يعنى صادرات الصناعة ستتضاغف؟ يعنى هل الدولار هايرجع بـ 15 جنيه؟ يعنى سيتم تخصيص أرقام كبيرة للإنفاق على الصحة والتعليم؟ يعنى هل سنعيش قبل أن نقابل وجه كريم حياة سياسية غير مصطنعة؟ يعنى هل سيستقل الإعلام وتتوفر له حرية الرأى والتصرف؟»
وتابع: «طبعا أنا أعلم تماما أن الواقع والمعطيات وتحمل المسؤولية أمر شاق.. واللى إيده فى الميه مش زى اللى إيده فى النار لكن فى بيوت مصرية كثيرة إيدها فى النار نتيجة سياسات مالية واقتصادية تم اتباعها منها ما نجح ومنها ما فشل وتحمل المواطن المصرى النتيجتين».
وأكمل: «جاحد من ينكر مجهود الدولة مجتمعة شعبا وحكومة فى حدوث تنمية ملحوظة فى كثير من المجالات مقابل عدم شعور بالارتياح العام للحالة الاقتصادية لدى كثير من المواطنين».
وختم: «لكن: إيه اللى هايحصل فى بضع سنين كى نكون فى مكان آخر وأين هو العنوان كى ننتظرك أيها الموظف العام المخلص المحترم الدكتور مصطفى مدبولى رئيس وزراء مصر».