كشفت شقيقة المتهم في واقعة انتحال صفة مستشار بمحكمة شمال القاهرة، والمعروف إعلاميا بـ"القاضي المزيف"، تفاصيل جديدة عن حياته الشخصية، مؤكدة أنه ترك منزل الأسرة عقب حصوله على الشهادة الإعدادية، وكان يقيم بمفرده في شقة إيجار، ولم يكن يمتلك سيارة كما تردد.
وقالت، في لقاء مع "أهل مصر"، إن شقيقها كان دائم العصبية، وعندما يغضب كان يقوم بتكسير محتويات المنزل، الأمر الذي أدى إلى ابتعاده عن الأسرة، موضحة أنه بعد مغادرته المنزل لم يكن يزورهم إلا على فترات متباعدة.
وأضافت أن شقيقها كان يحرص على إسعاد الأطفال في بلدته، حيث كان يجمعهم ويوزع عليهم الهدايا بشكل مستمر، مشيرة إلى أنه كان ينفق جزءًا كبيرًا من أمواله في شراء الهدايا، ولم يكن يحتفظ بها لنفسه.
وأكدت أن شقيقها كان كتومًا ولا يبوح بأسراره لأحد، لافتة إلى أن الأسرة لم تكن تعلم تفاصيل حياته أو ما كان يفعله خارج المنزل.
وكانت واقعة انتحال صفة مستشار داخل محكمة شمال القاهرة قد أثارت اهتمامًا واسعًا، بعدما تمكن المتهم من استغلال هيبة المنصب في التعامل مع المواطنين، قبل أن يتم كشف أمره واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، فيما تواصل جهات التحقيق استكمال التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة ودوافعها.