ads
ads

«البنتاجون» يضغط على شركات الدفاع لزيادة إنتاج الأسلحة وتعويض استنزاف المخزونات الأمريكية

الجيش الإيراني
الجيش الإيراني

يضغط «البنتاجون» بقوة على كبرى شركات الصناعات الدفاعية الأميركية لتسريع وتيرة إنتاج الأسلحة والذخائر، في مسعى لتعويض النقص الحاد في المخزونات الاستراتيجية، وخاصة تلك التي استُهلكت خلال العمليات العسكرية الجارية مع إيران. وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، شون بارنيل، أن الوزارة تُركّز على زيادة المشتريات لتوفير الأسلحة اللازمة بالوتيرة التي يفرضها حجم التهديد القائم.

وفي هذا السياق، وجّه نائب وزير الدفاع، ستيف فاينبرغ، مذكرة صارمة إلى قادة شركات الدفاع، منحهم فيها مهلة لا تتجاوز 21 يوماً لتقديم خطط عملية تهدف إلى تسريع جداول التسليم بشكل جذري وزيادة إنتاج القدرات الحيوية. وشدد فاينبرغ على أن دورات تطوير الأسلحة التقليدية التي تستغرق سنوات باتت غير مقبولة في ظل متطلبات حرب الاستنزاف الحالية، داعياً إلى توسيع القاعدة الصناعية والإنتاجية فوراً.

وتأتي هذه التحركات التصعيدية عقب أسابيع من الاجتماعات المكثفة التي عقدها البيت الأبيض مع شركات الدفاع الكبرى، مثل «لوكهيد مارتن» و«نورثروب غرومان» و«بوينغ»، إلى جانب شركات التكنولوجيا الناشئة مثل «أندوريل» و«بالانتير». وطلبت الإدارة الأميركية من المديرين التنفيذيين الضغط على الكونغرس لزيادة الإنفاق الدفاعي وتمويل برامج إعادة بناء المخزونات، تزامناً مع مساعي «البنتاغون» لتغيير نهج التعاقد والانتقال إلى استجابة أسرع تماشيًا مع متطلبات زمن الحرب وسط تقارير عن استنزاف غير مسبوق في الذخائر الدقيقة وأنظمة الدفاع الجوي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً