تستمر حملات الكشف المبكر على سائقي الحافلات المدرسية طوال فترة الدراسة، مع التوسع في تنفيذها بمختلف المحافظات، وإجراء التحاليل داخل مقار المدارس بصورة مفاجئة.
وكثّف صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي حملاته للكشف المبكر عن تعاطي المواد المخدرة بين سائقي الحافلات المدرسية، بهدف التأكد من سلامة الطلاب والحفاظ على أمنهم أثناء رحلات الذهاب والعودة من المدارس.
إجراء الكشف لـ 915 سائقًا
أعلن الصندوق نتائج الحملات التي نُفذت خلال الأسبوع الأول من الدراسة، والتي أسفرت عن إجراء تحاليل الكشف عن المخدرات لـ 915 سائقًا في عدد من المحافظات، بالتعاون مع الجهات المعنية، من بينها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والإدارة العامة للمرور ووزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم.
وأظهرت نتائج الفحوصات ثبوت إيجابية عينات 3 سائقين لتعاطي مواد مخدرة، تضمنت الحشيش والهيروين، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة بتهمة القيادة تحت تأثير المخدر.
كما يتم التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لفصل السائق من العمل حال ثبوت ارتباطه بالعمل داخل إحدى المدارس، وفقًا للإجراءات المتبعة في هذا الشأن.
حملات مستمرة طوال العام الدراسي
في حال ثبوت تعاطي أي سائق للمواد المخدرة، يتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالته إلى النيابة العامة، إلى جانب التنسيق مع وزارة التربية والتعليم بشأن فصله من العمل إذا كان يعمل بالمدرسة.
علامات تستدعي الانتباه
أوضح الصندوق علامات تساعد في الاشتباه في تعاطي السائق للمواد المخدرة.. ومنها:
- احمرار العين وظهور هالات سوداء أسفلها.
- عدم الاهتمام بالمظهر الشخصي.
- التحدث بعصبية أو ببطء بصورة ملحوظة.
- عدم الاتزان أثناء الحركة.
- القيادة بسرعة شديدة أو ببطء غير معتاد.
- عدم القدرة على تقدير المسافات بصورة سليمة.