ads
ads

الرئيس الإيراني: استمرار الحرب مع أمريكا ليس في مصلحة أي طرف

مسعود بزشكيان الرئيس الإيراني
مسعود بزشكيان الرئيس الإيراني
كتب : وكالات

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الإثنين، إن طهران لا تزال تسعى إلى حل تفاوضي لخلافها مع الولايات المتحدة، وذلك عقب تجدد الاشتباكات بين البلدين، لما نقلته وكالة "تسنيم" شبه الرسمية للأنباء.

وقال بزشكيان لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في بشكك عاصمة قرغيزستان، إن استمرار الحرب ليس في مصلحة أي طرف، وإن الحوار والتعاون هما السبيل لحل المشكلات القائمة.

وأضاف: "نواصل سعينا نحو مسار من الاتفاق والتفاهم، ونعتقد أن استمرار الحرب ليس في مصلحتنا ولا في مصلحة المنطقة"، مشدداً بالقول: "نؤمن بأن حل المشاكل القائمة يكمن في الحوار والتعاون، ويجب تسخير جميع الإمكانيات لمنع انتشار انعدام الأمن والنزاع"، بحسب بيان صادر عن الرئاسة الإيرانية.

ونددت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق من اليوم الاثنين، بالضربات الأميركية الجديدة على جزيرة لارك، مؤكدة أن رد القوات الإيرانية على أهداف أميركية في الأردن كان "دفاعاً مشروعاً عن النفس".

وأعلنت وزارة الخارجية في بيان أن إيران "تدين بشدة العدوان العسكري الأميركي على لارك"، مشيرة إلى أن القوات الإيرانية ردت "عملاً بالحق المشروع في الدفاع عن النفس". وقالت الخارجية الإيرانية، إن طهران سترد على أي هجوم جديد، مؤكدة أن أميركا تتحمل عواقب التصعيد. وستتحمل عواقب أي هجوم جديد.

وكانت وكالة "تسنيم" أفادت بمقتل شخصين جراء قصف أميركي بمسيرة على موقع في جزيرة لارك المطلة على مضيق هرمز.

ويأتي ذلك في وقت أكد فيه مسؤول أميركي كبير أن القوات الأميركية استهدفت منصتي إطلاق إيرانيتين في جزيرة لارك. وأوضح المسؤول الأميركي أن الجيش رصد قوات الحرس الثوري الإيراني وهي تستعد لإطلاق صواريخ مزودة بألغام بحرية باتجاه مضيق هرمز.

من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني: "إنه سيرد على الهجوم الأمريكي".

وبعدها، كشف الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة. وأكد أن القوات المسلحة الأردنية تعاملت مع هذه الاعتداءات، وتمكنت من تدمير الصواريخ بنجاح قبل أن تشكل أي تهديد للمواطنين أو الممتلكات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
تأكيدًا لـ"أهل مصر".. اتحاد الكرة ينفي الرواية المتداولة بين محمد معروف ووائل جمعة