رد المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية حميد بور على ادعاءات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي بتدمير جزيرة خرج، مؤكدا أن الأنشطة النفطية لم تتوقف.
وأكد "بور" في حديث لوكالة "فارس" أن الأوضاع في الجزيرة هادئة ومستقرة وأن العمليات النفطية لم تتوقف لحظة واحدة.
وأشار إلى أن "المنطقة تعرضت في مناسبات سابقة لقصف من العدو الأمريكي الصهيوني، إلا أن العاملين في قطاع النفط والقوات التشغيلية حافظوا على استمرارية الإنتاج دون أي انقطاع".
وكشف "بور" أن عددًا كبيرا من المقاولين يعملون في هذه اللحظة على إعادة بناء وتحديث الخزانات النفطية في الجزيرة.
وأوضح أن "عمليات إعادة تأهيل الأرصفة والخزانات تسير بالتوازي مع المشاريع المخطط لها من قبل دون أي توقف". ولفت إلى أن بعض هذه المشاريع حققت نسب إنجاز تتراوح بين 20 و 305 وأن العمل فيها مستمر.
ويأتي هذا الرد بعد أن نشر ترامب على منصة "تروث سوشيال" مقاطع فيديو مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر انفجارات وحرائق في منشآت نفطية بجزيرة خرج، مدعيا أن الجزيرة "تُسوى بالأرض". وتضمنت المقاطع مشاهد افتراضية لصواريخ تنهمر على المنشآت وسفن حربية تحترق.
وتصاعد التوتر في المنطقة مساء الأحد بعد إعلان القوات الأمريكية استهداف منصات إطلاق صواريخ إيرانية في مضيق هرمز، في أول عملية عسكرية أمريكية ضد إيران منذ أسابيع. وردا على ذلك أعلن التلفزيون الإيراني فجر الاثنين إطلاق صواريخ من مناطق مختلفة في البلاد باتجاه أهداف في المنطقة عقب الهجوم الأمريكي على جزيرة لارك.