وجه عدد من المتقدمين في المرحلة الخامسة من مسابقة المعلمين مناشدة عاجلة إلى رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير التربية والتعليم، مطالبين بالتدخل لمراجعة نتائج المسابقة، في ظل حالة من الحيرة والقلق يعيشها آلاف المتقدمين عقب إعلان النتائج.
وقال المتقدمون إن الاحتياج المعلن للمسابقة كان يصل إلى 72 ألف معلم، في حين تم اختيار ما يقارب 43 ألف متقدم فقط، الأمر الذي دفعهم إلى التساؤل عن أسباب عدم استكمال العدد المعلن، وموقف باقي المتقدمين الذين اجتازوا مراحل المسابقة وبذلوا وقتًا وجهدًا انتظارًا للحصول على فرصة التعيين.
وأكد المتضررون أنهم لا يطالبون باستثناءات أو بالحصول على مكان أي متقدم آخر، وإنما يطالبون فقط بمراجعة النتيجة، وتطبيق معايير الشفافية والإنصاف على جميع المتقدمين، بما يضمن وضوح أسباب الاختيار والاستبعاد.
وطالب المتقدمون الجهات المسؤولة بإجراء مراجعة شاملة لنتيجة المرحلة الخامسة وموقف جميع المتقدمين، مع توضيح أسباب عدم استكمال العدد المعلن، إلى جانب مراجعة الترتيب والدرجات ومعايير المفاضلة التي تم الاعتماد عليها في عملية الاختيار.
كما ناشدوا المسؤولين النظر في إمكانية استكمال الأعداد من بين المتقدمين المستحقين، وفقًا للقواعد المنظمة والاحتياج الفعلي، فضلًا عن إتاحة فرصة تظلم ومراجعة فعالة لكل من يرى أنه تعرض للضرر نتيجة النتيجة المعلنة.
وأشار المتقدمون إلى أن المسابقة لا تمثل مجرد أرقام أو طلبات تقديم، مؤكدين أن وراء كل اسم متقدم إنسانًا وأسرةً وأملًا في الحصول على فرصة عمل وتحقيق مستقبل أفضل.
واختتم أصحاب المناشدة مطالبهم بالتأكيد على ثقتهم في الجهات المسؤولة، مطالبين بأن تصل أصواتهم وأن تتم مراجعة موقفهم بكل شفافية وعدالة، مع منح كل متقدم مستحق فرصة عادلة وفقًا للقواعد والمعايير المنظمة للمسابقة.