التقى الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى مصر، في اجتماع موسع أشاد خلاله بالزخم المتصاعد في العلاقات المصرية الأوروبية عقب ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية والشاملة، مشيراً إلى التطلع لاستضافة مصر القمة المقبلة ومؤتمر الاستثمار في 2027.
واستعرض الوزير خلال اللقاء الأعباء الاقتصادية والاجتماعية الضخمة التي تتحملها الدولة المصرية نتيجة استضافتها ملايين اللاجئين وملتمسي اللجوء جراء الأزمات والنزاعات المسلحة في المنطقة، مشدداً على ضرورة تبني مقاربة شاملة تعالج الجذور وتعتمد تقاسم الأعباء ودعم القدرات الوطنية.
وفجر عبد العاطي موقفاً قاطعاً برفض مصر الكامل للمعلومات المنشورة بالصحافة الأوروبية حول إقامة معسكرات لاستقبال اللاجئين من أوروبا في دول جنوب المتوسط، واصفاً هذه الطروحات بالمستهجنة وغير المقبولة للنقاش شكلاً وموضوعاً تحت أي ظرف.
وعلى الصعيد الإقليمي، شدد الوزير على الرفض التام لسياسات الاستيطان الإسرائيلية والتأكيد على التنفيذ الفوري لخطة إنهاء الصراع في غزة، محذراً من أن أي تهديد لسيادة السودان ووحدته الإقليمية يمثل خطاً أحمر لن تتسامح معه مصر، معقباً بأن أمن مصر المائي وقضية سد النهضة ونهر النيل تعد قضية وجود وأمن قومي لا يقبل أي إجراءات أحادية تخالف القانون الدولي.