ads
ads

«لا مراوح ولا تكييفات شغالة».. أولياء أمور «برايت نزهة الحجاز»: المصروفات تتخطى 50 ألف جنيه ومفيش تهوية

مدرسة برايت نزهة الحجاز
مدرسة برايت نزهة الحجاز

اشتكى عدد من أولياء أمور طلاب مدرسة «برايت – نزهة الحجاز» من أوضاع البنية التحتية داخل المدرسة، وعلى رأسها عدم توافر المراوح وأجهزة التكييف، مؤكدين أن أبناءهم يواجهون أجواءً صعبة داخل الفصول، بالتزامن مع ارتفاع المصروفات الدراسية بشكل متتالي خلال السنوات الأخيرة.

وقال أولياء الأمور إنهم فوجئوا بارتفاع المصروفات من 25 ألف جنيه إلى 38 ألفًا، ثم 44 ألفًا، وصولًا إلى نحو 50 ألفًا و800 جنيه خلال العام الدراسي الحالي، في الوقت الذي يؤكدون فيه أن الخدمات التي يحصل عليها الطلاب لا تتناسب، مع الزيادات التي طرأت على المصروفات.

أولياء الأمور: لا مراوح ولا تكييفات رغم الحديث عن التطوير

وفي تصريحات خاصة لـ«أهل مصر»، قال «رامي. ح»، أحد أولياء الأمور، إن إدارة المدرسة تحدثت العام الماضي عن تنفيذ أعمال تطوير وتجديد داخل المدرسة، من بينها تركيب أجهزة تكييف.

وأضاف: «السنة اللي فاتت قبل الدراسة لقينا بيقولوا بتجدد المدرسة وبنركب تكييفات، رغم أنها كانت لا تعمل طوال السنة ولا حتى في مراوح في ظل ارتفاع درجات الحرارة».

وأوضح ولي الأمر أن استمرار هذه الأوضاع أثر على الطلاب، قائلًا: «بنتي رافضة تروح المدرسة».

وتابع: «أبناؤنا حتى الآن لم يستفيدوا أي شيء نهائي، بيروحوا يلعبوا فقط بسبب البنية التحتية، لا توجد أي مراوح أو تكييفات».

«المصاريف زادت والخدمات لم تتحسن»

ويرى أولياء الأمور أن ارتفاع قيمة المصروفات كان يستلزم، بحسب وجهة نظرهم، تحسين مستوى الخدمات المقدمة للطلاب، خاصة فيما يتعلق بتهيئة الفصول وتوفير وسائل مناسبة للتهوية والتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة.

وقال «رامي. ح» إن المصروفات ارتفعت بصورة كبيرة، موضحًا: «المصروفات زيادة بشكل مبالغ فيه وصلت 38 ألف العام الماضي، وهذا العام وصلت 49 ألف جنيه للمرحلة الابتدائية».

وتأتي هذه الزيادة، وفقًا لما ورد في شكوى أولياء الأمور، بعد أن كانت المصروفات في سنوات سابقة في حدود 25 ألف جنيه، ثم ارتفعت إلى 38 ألفًا، وبعدها إلى 44 ألف جنيه، قبل أن تصل خلال العام الدراسي الحالي إلى نحو 50 ألفًا و800 جنيه.

زيادة المصروفات ظهرت عند استلام الإيصالات

وأشار مقدمو الشكوى إلى أن الزيادة الأخيرة لم تكن واضحة لهم قبل بدء السداد، مؤكدين أنهم فوجئوا بقيمة المصروفات الجديدة عند استلام الإيصالات، بالتزامن مع بدء عملية التحصيل منذ شهر يونيو.

وقال أولياء الأمور إنهم طالبوا بمعرفة أسباب الزيادة، مشيرين إلى أنهم تلقوا، ردًا من مسؤولي المدرسة يفيد بأن الزيادة جاءت بناءً على تعليمات الإدارة التعليمية.

وأكدوا في الوقت نفسه عدم وجود منشور معلن داخل المدرسة يوضح تفاصيل الزيادة أو أساسها.

«مش عارفين نقابل أي مسؤول»

وقال «رامي. ح»: «لم نستطع مقابلة أي مسؤول حتى الآن، رافضين يقابلونا وبيتهربوا»، مؤكدًا أن أولياء الأمور حاولوا التواصل مع إدارة المدرسة لمناقشة المصروفات والخدمات المقدمة للطلاب.

وأضاف أن أولياء الأمور سبق أن تقدموا بشكاوى بشأن الزيادات السابقة، إلا أنهم لم يحصلوا، على رد أو حل واضح.

شكوى من عدم الاستفادة من أعمال التطوير

كما أثار أولياء الأمور تساؤلات بشأن أعمال التطوير التي تم الحديث عنها داخل المدرسة، مؤكدين أن أبناءهم لم يلمسوا تحسنًا واضحًا في مستوى الخدمات، خاصة فيما يتعلق بالتكييف والتهوية داخل الفصول.

وقال ولي الأمر: «تم إنشاء عدد من الفصول الجديدة للإنترناشونال علشان المصروفات 3 أضعاف، ويهملوا أولادنا في قسم اللغات».

وطالب بإعادة النظر في المصروفات، وربط قيمتها بالخدمات المقدمة فعليًا للطلاب، إلى جانب التحقق من أوضاع البنية التحتية داخل المدرسة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً