أعرب الطالب عبد الله محمود عمر محمد صابر، ابن مركز فاقوس بمحافظة الشرقية، والحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة 2026 بالشعبة العلمية (علوم) بمجموع 320 درجة بنسبة 100%، عن سعادته الكبيرة بعد تصدره قائمة أوائل الجمهورية، مؤكدًا أن هذا النجاح جاء بعد سنوات من الاجتهاد ودعم أسرته المستمر.
وقال عبد الله ل "أهل مصر" في أول تعليق له، إنه علم بالنتيجة من خلال شقيقه الأكبر، الطالب بكلية الطب البشري من خلال رقم الجلوس، موضحًا أنه لم يصدق في البداية عندما أخبره بأنه الأول على مستوى الجمهورية، خاصة أنه لم يكن يتوقع أن يكون ضمن قائمة الأوائل، معتبرًا ما حدث مفاجأة أسعدته وأسعد أسرته.
وأوضح أنه كان يخصص وقتًا للمذاكرة ما بين 6 و9 ساعات يوميًا وفقًا لجدول الدروس، معتمدًا على كتاب المدرسة إلى جانب الدروس الخصوصية، مؤكدًا أن الانتظام في المذاكرة أولًا بأول كان السبب الأهم في تحقيق هذا التفوق.
وأشار إلى أن مادة الفيزياء كانت تمثل التحدي الأكبر بالنسبة له، لكنه كان يتغلب على صعوباتها من خلال الاستماع الجيد لشرح معلميه، والمراجعة المستمرة وعدم تأجيل الدروس.
وأكد أن والديه وأفراد أسرته وفروا له طوال فترة الدراسة كل سبل الراحة والهدوء، وكانوا يحرصون على دعمه نفسيًا ومعنويًا، وهو ما كان له أثر كبير في رحلته نحو التفوق.
وأضاف أن كرة القدم تعد هوايته المفضلة، وكان يمارسها في أوقات الفراغ لتجديد نشاطه وتحقيق التوازن بين الدراسة والحياة اليومية.
وعن طموحه، قال عبد الله إن حلمه منذ الصغر هو الالتحاق بكلية الطب البشري، مشيرًا إلى أن شقيقه الأكبر، الذي يدرس بالكلية نفسها، كان قدوته دائمًا، وحرص على دعمه وتشجيعه ومساعدته طوال سنوات الدراسة.
وأوضح أن والده يعمل خارج مصر، بينما تعمل والدته بوزارة القوى العاملة، ولديه شقيقة صغرى تنتقل إلى الصف الثاني الثانوي خلال العام الدراسي الجديد.
وأشاد الطالب بنظام الثانوية العامة الجديد، مؤكدًا أنه يعتمد على الفهم والتحليل أكثر من الحفظ، وهو ما يراه نظامًا أفضل يساعد الطلاب على تنمية التفكير، مضيفًا أن الاعتماد على الحفظ وحده كان يمثل مشكلة حقيقية، بينما النظام الحالي يمنح الطالب فرصة للفهم والإبداع.
وأشار إلى أنه لم يشعر بقلق كبير خلال فترة الامتحانات، لأنه كان يذاكر دروسه أولًا بأول ويحضر جميع الدروس بانتظام، مؤكدًا أنه كان يؤدي ما عليه ويترك النتائج على الله.
واختتم عبد الله حديثه برسالة شكر لوالديه وأسرته، مؤكدًا أن الفضل بعد الله يعود إليهم فيما حققه من نجاح، وقال: "أنا فخور بأهلي، ومهما فعلت لن أوفيهم حقهم، فقد كانوا دائمًا سندي وداعمي منذ الصغر، وأهدي هذا النجاح كله لأسرتي، وأعتبر والدي قدوتي الأولى في الحياة".