شهدت مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية واقعة مأساوية، بعدما أقدم بائع شاي على إنهاء حياة صاحب ماكينة لتصوير المستندات بالقرب من مستشفى المبرة، إثر خلاف بينهما على مكان الوقوف.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا من مستشفى المبرة بوصول الشاب "سمير. ع" في أواخر العشرينات من عمره، مصابًا بعدة طعنات نافذة، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث، وبالفحص والتحريات تبين أن المتهم يُدعى حجازي ويعمل بائع شاي، وكشفت التحريات الأولية أن خلافًا نشب بينه وبين المجني عليه بسبب مكان الوقوف، ثم انصرف كل منهما، وبعد مرور وقت قصير، عاد المجني عليه لجمع متعلقاته استعدادًا لمغادرة المكان، إلا أن الخلاف تجدد، فأقدم المتهم على طعنه عدة طعنات أودت بحياته.
وتم التحفظ على الجثمان تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.