في مشهد مهيب، شيع أهالى مدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، جثمان الشاب سمير عيد، الشهير بـ'مصطفى أوفا'، والذي لقي مصرعه إثر إصابته بطعنة نافذة على يد بائع شاي، بسبب خلاف بينهما على مكان الوقوف والعمل أمام مستشفى المبرة بمدينة الزقازيق، وسط حالة من الحزن.
وشيع الأهالى الجنازة من أمام مسجد الفتح المجاور لمستشفى المبرة، وهو المكان الذي شهد الواقعة، عقب أداء صلاة العصر وصلاة الجنازة على الفقيد، قبل أن يواري جثمانه الثري، وسط حضور كبير من الأهالي وأقاربه وأصدقائه.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا من مستشفى المبرة بوصول الشاب 'سمير. ع' في أواخر العشرينات من عمره، مصابًا بعدة طعنات نافذة، قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث، وبالفحص والتحريات تبين أن المتهم يُدعى حجازي ويعمل بائع شاي، وكشفت التحريات الأولية أن خلافًا نشب بينه وبين المجني عليه بسبب مكان الوقوف، ثم انصرف كل منهما، وبعد مرور وقت قصير، عاد المجني عليه لجمع متعلقاته استعدادًا لمغادرة المكان، إلا أن الخلاف تجدد، فأقدم المتهم على طعنه عدة طعنات أودت بحياته.
وتم التحفظ على الجثمان تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
جانب من الجنازة