لفظت ام سودانية أنفاسها الأخيرة داخل قطار اسوان - القاهره بمحطة أسيوط اثناء توجهه الى أقاربها بمحافظة الجيزة ، تاركة خلفها 5 أطفال، رحلة من السودان إلى مصر .
وفى البداية كانت الأسرة غادرت السودان متجهة إلى مصر ووصلت إلى أسوان قبل أن تستقل الأم القطار برفقة أطفالها لكن الرحلة لم تكتمل وفارقت الأم الحياة ليجد أطفالها الخمسة أنفسهم في أسيوط وحدهم بينما لا يزال والدهم في السودان.
و قال الأطفال إن لهم أقارب في منطقة فيصل بالجيزة ومن هنا بدأت المناشدات للوصول إلى أقاربهم خاصة أن أوراق هويتهم تُركت داخل القطار.
وتولى شاب مصري يُدعى صالح رعايتهم ومتابعة حالتهم كما عرض عدد من المصريين تقديم المساعدة المالية وتوفير احتياجاتهم وسط تأكيدات بأن الأطفال في أمان وتحت رعاية كاملة.
ونشرت منصة سودانيين في مصر صور الأطفال ومعلوماتهم أملاً في الوصول إلى أي فرد من أفراد الأسرة في فيصل مؤكدة أن الهدف هو الوصول إلى أهلهم وليس التبني.