قالت سعاد عبد السميع، مديرة مدرسة فاطمة جوهر التابعة لإدارة أشمون التعليمية بمحافظة المنوفية، إنها قد تخلت عن إدارة المدرسة، وذلك ليس هروبًا من المسؤولية وإنما لتمسكها بموقفها في الحفاظ على المدرسة وكرامة كافة العاملين بها، وذلك عبر منشور علي صفحتها الشخصية علي موقع التواصل الإجتماعي'فيسبوك'.
المنشور
وقالت المُعلمه سُعاد، إن بداية عملي في المدرسة جاءت عقب إلحاق مدرسة الشهيد خيري ذكي بمدرسة فاطمة جوهر، وبدأت العمل من اليوم الأول بمساعدة جميع المعلمين، ونجحت في التعامل مع عدد من المشكلات والملفات الإدارية المتراكمة، والتي كانت تتسبب في تحويل المدرسة للتحقيق أكثر من مرة.
واكدت خلال منشورها، عملت على تحسين أوضاع المباني وتجهيزها، ووفرت مبنى كاملًا مجهزًا بالمقاعد والسبورات لطلاب مدرسة الشهيد خيري ذكي، كما اهتممت بمبنى البنات، وتمسكت بالحفاظ عليه خوفًا على التجهيزات الموجودة بداخله خاصة بعد سرقة عدد 18 شباك ألوميتال من الدور الخامس بمبنى المرحلة الابتدائية خلال الترم الماضي.
وأشارت مديرة مدرسة فاطمة جوهر بإدارة أشمون التعليمية خلال منشورات، خسرت منصبا ولم أخسر نفسي، وخسرت مكانًا ولم أخسر مبدئي، و أن أبناء المدرسة سيظلون أغلى لدي من أي منصب أو قرار، و أن الخلاف بدأ خلال إجراءات تسليم المبنى، وانني عرضت أكثر من حل للحفاظ على ما تم إنجازه، إلا أن الحلول قوبلت بالرفض، قبل أن أتلقى قرار من مدير الإدارة بنقلي إلى أبعد مكان في محافظة المنوفية، لذلك اتخذت قرار بترك الإدارة وذلك أثناء تسليم المبنى.
المعلمه
وأكدت مديره المدرسة خلال منشورات، إن مدير التعليم الإعدادي اقتحم غرفة كانت مغلقة وقام بكسر كالون الباب، ثم توجه إلى غرفة الأخصائية النفسية وحاول فتحها، قبل أن يتم فتح الباب، و إلقاء محتويات بعض الغرف على الأرض، و شعرت بالصدمة بعدما شاهدت الأخصائية النفسية تبكي فقلت في نفسي إذا كنت لا أستطيع أن أحمي كرامة من يعملون معي، فلماذا أبقى في مكاني.