ads
ads

معلمة بمدرسة مصطفى كامل بسرابيوم تستغيث بوزير التعليم ومحافظ الإسماعيلية: «أنقذوا مستقبل أولادي» | خاص

معلمة الإسماعيلية
معلمة الإسماعيلية

كشفت مي محمد حسن سعيد، معلم أول بمدرسة مصطفى كامل الابتدائية بالحلوس التابعة لإدارة جنوب الإسماعيلية التعليمية، تفاصيل أزمتها مع إجراءات نقلها وأبنائها إلى مدرسة الحمادة الابتدائية بسرابيوم التابعة لإدارة فايد التعليمية، مؤكدة أنها لجأت إلى عدد من الجهات الرسمية بعد تعثر إجراءات تسكين أبنائها، مع قرب انطلاق العام الدراسي.

وقالت المعلمة، في تصريحات خاصة لموقع' أهل مصر 'إنها تقدمت بطلب نقل من مدرسة مصطفى كامل الابتدائية بالحلوس إلى مدرسة الحمادة الابتدائية بسرابيوم، موضحة أنها قبل اتخاذ خطوات النقل تواصلت مع مدير المدرسة لاستطلاع رأيه بشأن انتقالها هي وأبنائها.

مدير المدرسة طردني

معلمة الإسماعيلية معلمة الإسماعيلية وأبناؤها المحرومين من الدخول المدرسة

وأضافت أن مدير المدرسة، بحسب روايتها، رحب في البداية بطلبها، وأبدى موافقته على استقبالها وأبنائها، قائلة: «قبل ما أكتب طلب النقل اتصلت بمدير المدرسة عشان آخد رأيه، والراجل رحب بيا وبأولادي، وقال بالنص: إنتي بنت المدرسة».

وأوضحت أنها بناءً على هذه الموافقة المبدئية بدأت في استكمال الإجراءات الرسمية الخاصة بالنقل، ومنها نقل الملفات ونشرة النقل الخاصة بها وطلبات نقل أبنائها، مشيرة إلى أن الإجراءات استغرقت قرابة شهر حتى تمكنت من إنهاء جميع الخطوات المطلوبة.

بعد شهر فوجئت باتصال: مش عايزينك إنتي ولا ولادك

وتابعت المعلمة: «بعد ما خلصت كل حاجة، لقيته بيتصل بيا وبيقول: إحنا مش عايزينك في المدرسة، ولا إنتي ولا ولادك».

وأضافت أنها حاولت معرفة أسباب تغيير الموقف، متسائلة – وفق روايتها: «طب ليه يا أستاذ سامي؟ أنا عملت إيه؟»، مشيرة إلى أن الرد الذي تلقته كان مرتبطًا بعلاقة سابقة بينها وبين إحدى العاملات بالمدرسة، بحسب ما ذكرته في شكواها.

وقالت: «قالي: صاحبة عمرك وواكلة معاكي عيش وملح وبتقول بلاش تيجي المدرسة»، متسائلة عن مدى منطقية أن تؤثر خلافات أو مشكلات شخصية – إن وجدت – على مستقبلها الوظيفي أو على مستقبل أبنائها الدراسي.

معلمة الإسماعيلية معلمة الإسماعيلية

وتابعت: «طب هل ده كلام يعقل؟ مش يمكن في غيره بينا؟ طب وأولادي ذنبهم إيه في الكلام ده؟»، مشيرة إلى أنها فوجئت – بحسب روايتها – برد آخر مفاده: «أعلى ما في خيلك اركبيه».

أولادي من الأوائل على الإسماعيلية

وأكدت المعلمة أن الجزء الأكثر إيلامًا بالنسبة لها، بحسب تعبيرها، يتعلق بأبنائها، الذين تقول إنهم متفوقون دراسيًا، موضحة: «أولادي غير مسكنين لحد الآن، والسنة هتروح عليهم.. ذنب العيال إيه؟ دول من الأوائل على الإسماعيلية».

وأعربت عن تخوفها من أن يؤدي استمرار الأزمة إلى التأثير على انتظام أبنائها في الدراسة، خاصة بعد أن قامت – وفق روايتها – باستكمال الإجراءات المطلوبة بناءً على الموافقة التي حصلت عليها في بداية الأمر.

توجهت لإدارة فايد ثم النيابة الإدارية ووزارة التعليم

وكشفت المعلمة أنها، عقب تعثر موقفها، توجهت إلى إدارة فايد التعليمية لتقديم شكوى رسمية، إلا أنها قالت إنها لم تتمكن من الحصول على حل للمشكلة في ذلك الوقت.

وأضافت: «طلعت أعمل شكوى في إدارة فايد التعليمية، وهناك قالوا إن الإدارة بدون مدير وبدون وكيل، ومش هنعرف نقبل منك الشكوى».

وأوضحت أنها لم تتوقف عند ذلك، حيث تقدمت بشكوى إلى النيابة الإدارية، كما تقدمت بشكوى أخرى عبر الخط الساخن بوزارة التربية والتعليم، مطالبة الجهات المختصة بالتدخل وفحص جميع ملابسات الواقعة.

أنا مش بطلب غير حقي وعايزة ولادي يدرسوا

وأكدت مي محمد حسن سعيد أن هدفها الأساسي من اللجوء إلى الجهات الرسمية هو الوصول إلى حل يحفظ حقها الوظيفي ويضمن في الوقت نفسه انتظام أبنائها في الدراسة، مشددة على أنها لا تريد أن يدفع أطفالها ثمن أي خلافات أو ملابسات تتعلق بإجراءات نقلها.

وطالبت المعلمة وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ومحافظ الإسماعيلية، والجهات التعليمية المختصة بسرعة فحص شكواها، ومراجعة الإجراءات التي تمت بشأن نقلها ونقل أبنائها، ومعرفة أسباب تغيير الموقف بعد مرور نحو شهر على بدء إجراءات النقل.

وتبقى الجهات المختصة هي صاحبة الاختصاص في فحص المستندات والإجراءات وتحديد مدى صحة ما ورد في الشكوى.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً