تنظر الدائرة الثامنة بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم السبت، محاكمة المتهم بإنهاء حياة صديقه وإصابة زوجته على طريق أسيوط الجديدة لقيامه بنصحه لترك الحرام والكسب الحلال.
أحداث القضية
شهدت محافظة أسيوط واقعة مأساوية وهي ذبح سائق سيارة على يد زميله لشهادته بالحق ونصحه لوجه الله، وتمكنت قوات الأمن من ضبط المتهم الذي أعترف بجرمه وما اقترفه من فعل مدعيا أنه اكتشف علاقة آثمة بينه وبين زوجته.
قال عمرو الناظر محامي المجني عليه محمود جلال: بعد القبض على المتهم محمد عصام وأثناء التحقيق اعترف بجرمه وارتكابه للواقعة بتفاصيلها عن طريق إعداد خطة محكمة للتخلص من محمود وتجهيز السلاح المناسب واختيار الوقت الملائم وفي صباح يوم 5 أكتوبر الجاري أثناء عودتهما من جنازة بالقاهرة، على طريق أسيوط الجديدة المكان المختار أجهز المتهم بسكينا بيده اليمنى وأمسك برأس الضحية باليد اليسرى ونحره مرة واحدة وفارق الحياة في الحال، ومع عويل وبكاء زوجته هبه 'زوجة الجاني' قام بطعنها أكثر من مرة ولاذ بالفرار.
أضاف الناظر عند سؤال الجاني عن سبب فعلته الشنعاء أجاب أنه كان يراوده الشك في علاقة آثمة بين زوجته والمجنى عليه، وأن هذا ما آثار الضغينة والكره وجعله يخطط لفعلته النكراء.
الدافع الحقيقي وراء الواقعة
أشار عمرو الناظر إلى أن المتهم هو من قام بالتهجم على مسكن محمود جلال أثناء غيابه مروعا لزوجته وابنائه، لكن الدافع الحقيقي وراء الواقعة هو ضبط محمد عصام وهو يسرق الأموال من مكتب مدير الشركة التي يعمل بها وقد شاهده محمود عدة مرات وقام بنصحه ولكن لم يستجيب بل حاول الانتقام منه لشهادته بالحق ضده.
أوضح الناظر أن المتهم ارتكب عدة جرائم في واقعة واحدة إنهاء حياة زميله محمود ذبحا مع سبق الإصرار والترصد بأن بيت النية واعدة عدته لتنفيذ الخطة التي وهبها له الشيطان، ثم محاولة إنهاء حياة زوجته بأن سدد لها عدة طعنات مما أفقدها الوعي وهي بحالة خطيرة، ولذلك سوف يواجه عقوبة الإعدام.