ads
ads

عادل سيف يكتب عن "بازل" عمارتي البنك الأهلي

عادل سيف
عادل سيف
كتب : عادل سيف

عادة ما اعتبر أي مبنى أو في وسط البلد يعود بناءه الي ما بعد أواخر ثلاثينيات القرن العشرين وكأنه قطعة من 'البازل' مفقودة من الرقعة أو المشهد مما يثير شغفي لأعرف ماذا كان موجودا في السابق، إذ تتميز الاحدث بأنها بلا جماليات خارجية كما نراها في المباني الأقدم.

مبني البنك الاهلي والبنك المركزيمبني البنك الاهلي والبنك المركزيمن بين هذه المباني هو مقر البنك الأهلي الكبير في شارع شريف والمجاور للبنك المركزي المعروف على ناصية الشارع مع شارع قصر النيل، كل ما أمر أمامه يثير في ذكرى منذ طفولتي فكل ما تذكره هو ان والي كان يمسك يدي ونحن نمر امام المبنى وبدى وكأنه في أواخر مراحل تشطيباته التي كانت موادها حول المبنى وكان يلفت نظري ممر اعلى الشارع الفاصل بينه وبين البنك المركزي يربطهما ببعضها وكانت دهشتي من هذا الممر لذلك ترسخ في ذاكرتي وهو مازال موجودا حتى الان.

مبني البنك الاهليمبني البنك الاهليمن الطريف انني في الفترة الأخيرة كنت ابحث عن بنسيون قديم كان يسمى 'روزمور' في احدى العمارات المقابلة لمقر البنك، وخلال هذه البحث قادتني الصدفة إلى عثوري على عمارتين كبيرتان وجميلتان التي يحتل مكانهما مقر البنك، إذ بي أعثر على صورة للعمارتين التقطتها ضابط استرالي كان يقيم في البنسيون كان يقصد منها تسجيل مظاهرة أيام ثورة 1919 في الشارع أمام العمارة لأضعها مكان قطعة 'البازل'.

البنك المركزي قبل كشط زخارفهالبنك المركزي قبل كشط زخارفه

الصورة يظهر فيها العمارتان وعلى جانبهما الأيمن يوجد مقر البنك المركزي الان بمظهرة القديم الكثير الزخارف الجماليات حيث كان وقتها مقرا للبنك الأهلي والمعهود اليه اصدار العملة، الا انه تم كشط هذه الجماليات سنة 1948 ليبدو مشهده كما نراه الان.

كما تسجل الصورة موقع عمارة الايموبيليا قبل انشاء العمارة ولا يبدو في الصورة أي مبنى سوى أشجار عالية لأن الموقع وقت التقاط الصورة كان قصر له حديقة تسكنه القنصلية الفرنسية والتي أقيمت مكانه الايموبيليا. ما ينقصني ويثير شغفي هو محاولة الوصول الى معلومات عن قطعة 'البازل' التي عثر عليها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بث مباشر لمشاهدة مباراة مانشستر سيتي ونيوكاسل (1-1) في كأس لااتحاد الإنجليزي (لحظة بلحظة) | التعادل للسيتي