المشرف العام على التحرير داليا عماد

ممرات التآمر على قناة السويس.. روسيا وأمريكا يقودان مخطط إيجاد البديل.. وخبراء: لحكومة المصرية قادرة على مواجهة التحديات

أهل مصر
قناة السويس بعد تعويم السفينة
قناة السويس بعد تعويم السفينة
اعلان

«الممر البحري الشمالي الروسي وممر خليج العقبة – النقب» أبرز المخططات

وكالة روسية: خط سير السفينة البنمية يكشف عن مسار غريب لها وغير مفهوم

جاءت أزمة حادث السفينة الجانحة بقناة السويس، لتفتح الأبواب للصراع الأمريكي الروسي حول إنشاء ممر بديل لقناة السويس، وهو ما دعي لوجود احتمالات كبيرة لوجود مؤامرة في حادث السفينة البنمية التي أغلقت قناة السويس، وذلك لمحاولة توجيه الرأي العام العالمي نحو وجود مخاطرة في الاعتماد علي ممر وحيد للتجارة العالمية.

وكشفت صور نشرتها وكالة "نوفوستي" الروسية بالأقمار الصناعية، عن مسار غريب سلكته سفينة الحاويات "إيفر غرين" العالقة في قناة السويس قبل دخولها والجنوح، من خلال إتباع السفينة مساراً مثيراً للجدل في البحر الأحمر، وتُظهر أنها سلكت مساراً دائرياً وغير مفهوم قبل أن تدخل ممر القناة، وغلقت السفينة المملوكة من اليابان والتي تحمل علم بنما ممر عبور السفن بقناة السويس.

نشرت شركة روساتوم الحكومية الروسية للطاقة الذرية بطريقة ساخرة لاعتبار الممر البحري الشمالي بديلاً حيويا لطريق قناة السويس.

وتستثمر روسيا بكثافة في تطوير الممر البحري الشمالي الذي يسمح للسفن بالوصول الى الموانئ الآسيوية بمدة أقل بـ15 يوما مقارنة بالطريق التقليدي عبر قناة السويس، حيث تخطط "موسكو" لاستخدام الممر لتصدير النفط والغاز إلى الأسواق الخارجية، خاصة وأن معظمه بات خاليًا من الجليد إلى حد كبير.

وفكرت الولايات المتحدة الأميركية، في الستينات، في استخدام 520 قنبلة نووية لحفر بديل لقناة السويس عبر إسرائيل، وفق وثيقة سرية كشف عنها في 1996، إلا أن تنفيذها فشل، وتم إعادة بثها على مدار الأيام الماضية في وسائل الإعلام الغربية ونشر الخرائط مجددًا، عقب جنوح السفينة البنمية، ما يكشف عن وجود خطة مرسومة ويد خفية في حادث السفينة الجانحة بقناة السويس، لتوجيه النظرة العالمية للبحث عن وجود بديل لقناة السويس، عبر شق القناة في البحر الميت من خلال صحراء النقب.

وتقترح المذكرة الأمريكية التي تم إعادة نشرها بقناة السويس أن الحفر النووي على سطح البحر بطول 160 ميلاً على طول إسرائيل، ويأتي اقتراح النووي لحفر القناة بديلاً للحفر التقليدي الذي سيكون مكلفاً للغاية، وذلك لربط البحر الأبيض المتوسط بخليج العقبة، وفتح منفذ إلى البحر الأحمر والمحيط الهندي.

ويعتبر العائق الوحيد أمام تنفيذ الخطة هي المعارضة الشديدة للدول العربية المحيطة بإسرائيل.

من جانبه أكد محمد الشرقاوي الخبير الاقتصادي، أن قناة السويس لها أهمية كبيرة للتجارة العالمية، حيث يمر بها نحو 12% من التجارة العالمية، وهو ما يدفع الدول الكبري البحث في بدائل تحقق مكاسب لهم، باعتبارهم أصحاب الحروب الباردة والمسيطرة على الاقتصاد العالمي، ولكن قوة مصر العسكرية وقدرة على مواجهة العقبات الداخلية والخارجية يكشف للعالم أجمع أنها ستقف أمام كل من تسول له نفسه التأثير على حقوق مصر التجارية والاقتصادية وكذلك من يهدد أمنها.

وأضاف الخبير الاقتصادي، أن الإجراءات التي قامت بها هيئة قناة السويس حتي اليوم لمواجهة إغلاق القناة جراء السفينة الجانحة يؤكد على قدرتها على مواجهة التحديات المختلفة، مشيرًا إلي أن قطاع السويس هو الشريان الأكثر أمانًا مما يتم وضعه من مخططات عالمية.

وأوضح محمد العزبي، الخبير الاقتصادي، أن قناة السويس الأكثر أمانًا من المخططات المزعوم إطلاقها، موضحًا أن الحكومة المصرية قادرة على مواجهة التحديات.

وأضاف الخبير الاقتصادي، أن مصر والدول العربية وقفت ضد تلك المخططات سابقًا، وسيقفوا ضدها لاحقًا، وما هي إلا مجرد مخططات لن تتم على أرض الواقع.

نقلًا عن الورقي..