اعلان

في الذكرى الأولى.. كيف نجح افتتاح طريق الكباش بالأقصر في عودة السياحة؟

الكباش
الكباش

كان افتتاح طريق الكباش بمعبد الأقصر، بمثابة المصباح الذي أنار الطريق مرة أخرى عقب ظلام استمر لسنوات، بدأت بثورة يناير، وما تلاها من أحداث عنف وانعدام الأمن والأمان، وعندما بدأ قطاع السياحة بالتعافي فى عام 2018، تفضى فيروس كورنا.

استقبال الضيوف

صاحب بازار يوضح تأثير افتتاح طريق الكباش

أوضح محمود محمد، صاحب أحد أصحاب البازرات بالأقصر، أن افتتاح طريق الكباش الأثري بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية العام الماضي، أعاد لهم البسمة والحياة مرة أخرى عقب فقدانهم الأمل فى إحياء السياحة عقب تدهورها، لافتا إلى أن عقب الإفتتاح بدأت الأفواج السياحية تقدم عليهم، وأصبح مصدر دخلهم يتحسن لكون معظمهم يعمل بالقطاع السياحي، لكون الأقصر محافظة أثرية.

الاحتفال

ذكرى افتتاح طريق الكباش

وفي هذا الوقت من العام الماضي، كانت جميع أنظار العالم تتجه فى مثل هذه الساعة إلى مدينة الأقصر السياحية جنوبي مصر، لمتابعة الاحتفال الإسطوري افتتاح طريق الكباش الأثري، على أرض الواقع أو عبر القنوات الفضائية، ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بحضور السيسي وحرمه ورئيس مجلس الوزراء والعديد من الوزراء والضيوف من كافة دول العالم، لما له من أهمية كبيرة.

الفعاليات

أهمية طريق الكباش

يعد طريق الكباش هو أقدم طريق أثري في العالم، حيث يربط طريق الكباش الذي يزيد عمره على 3500 عاما بين أهم المعالم الأثرية في الأقصر، ونحتت تماثيله من الحجر الرملي ويمتد الطريق من معبد الكرنك إلى معبد الأقصر بطول 2700 متر، والذي عرف بأنه طريق مواكب الآلهة ويعود لعصر الأسرة الثامنة عشرة من الدولة المصرية القديمة في عهد الملكةحتشبسوت للإحتفال بموسم الفيضان، فيما عرف بعيد الأوبت قبل أن يندثر الطريق تحت الأرض بمرور القرون وتعاقب الأزمنة.

افتتاح الكباش يعود بالنفع على أهالي الأقصر

وشهدت الأقصر طفرة سياحية بعد افتتاح طريق الكباش الأثري الذي أعد جزءا من تاريخ الإنسانية، حيث بدأت الأفواج السياحية تقبل على معابد الأقصر الأثرية، وعادت الحركة إلى السوق التجارى المجاور للمعبد، والمحلات التجارية والبازارات السياحية، التي ظلت تفتح أبوابها باستمرار لاستقبال ضيوف الأقصر من السائحين الوافدين من دول أوروبية وعربية وأفريقية وآسيوية وغيرها، وبدأ السياح يتجولون فى أنحاء السوق لشراء التذكارات الفرعونية وبعض المنتجات التى تتميز بها الأقصر مثل الفول السودانى والكركديه وسط فرحة من التجار لهذا الانتعاش السياحى.

عودة الحنطور وكلمة السر فى الكباش

وأوضح رئيس العربحية أنه قبل افتتاح طريق الكباش كانوا لايجدون ما يطعموا به حناطيرهم بسبب الركود وعدم وجود زبائن، لاعتماد مهنتهم فى الغالب على الأجانب لعشقهم الحنطور، مشيرا إلى أنه الآن كل يوم بالرغم من كثرة الحناطير الموجودة داخل المدينة إلا الجميع يسترزق بانتعاش حركة السياحة التي حققها افتتاح طريق الكباش والإحتفالات الآخرى المقامة خلال الفترة الأخيرة بمحافظة الأقصر، كعرض أزياء الهندي الذي تم بمعبد الأقصر منذ شهرين.

افتتاح طريق الكباش

وجدير بالذكر أن افتتاح طريق الكباش شارك فيه عدد ضخم من الأثريين والمرممين وعمال الحفائر، حيث أن مشروع تطويره بدأ في 2007 وتوقف في 2011، ثم استؤنف العمل في 2017 حتى 2021، ويتكون طريق الكباش من رصيف حجري في المنتصف بطول الطريق ويصطف على جانبيه قرابة 1300 تمثال تتخذ أشكال كبش كامل ورأس كبش على جسم أسد ورأس إنسان على جسم أسد، ويرمز الكبش للإله آمون إله معبد الكرنك، أما التماثيل التي تتخذ شكل إنسان بجسم أسد فترمز للإله أبي الهول.

وكانت قديما مظاهر الإحتفال بهذه المناسبة الفرعونية المقدسة كانت تستمر فترة تتراوح بين 11 إلى 27 يوما وتتضمن مراسم شعبية ومراسم رسمية تتمثل في موكب مهيب ينطلق من معبد الكرنك إلى معبد الأقصر بمشاركة الإله آمون والإله خونسو والإله موت، بينما تم الإحتفال بها العام الماضي بطريقة مختلفة جعلت حتى جدران معبد الأقصر توثق مظاهر هذا الاحتفال بالتفصيل من حاملي المراكب المقدسة والعازفين و الرقص على انغام الأقصر بلدنا بلد سواح مع استقلال الحناطير.

الأطفال

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً