ads
ads

"صدمة ميلانيا".. ما السر التي شاهدته في "ورقة" أوز بيرلمان أثناء استهداف ترامب؟ وما علاقة "عين حورس"؟

ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب
ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب

في اللحظة التي حبس فيها العالم أنفاسه مع دوي إطلاق النار في تجمع انتخابي، كان هناك مشهداً يتجاوز حدود التفسير الأمني التقليدي. خلف ملامح الصدمة والاضطراب في عيني ميلانيا ترامب، لم يكن الخوف من الرصاص وحده هو المسيطر، بل كان هناك حضور غامض لرجل يحمل ورقة في توقيت 'مستحيل' من الناحية الفيزيائية والنفسية.

هذا الرجل هو 'أوز بيرلمان'، الساحر الذهني الإسرائيلي-الأمريكي، الذي لم يكن وجوده في الكادر مجرد صدفة إعلامية. إن هذا التقرير يغوص في أعماق العلاقة بين 'المنتاليزم' كأداة استخباراتية، وبين فلسفة 'عين حورس' التي ترى ما وراء الحجاب، ليكشف كيف تحولت ورقة صغيرة إلى سلاح اختراق ذهني لأقوى عائلات العالم.

هوية "أوز بيرلمان" والارتباط الاستخباراتي الإسرائيلي

أوز بيرلمان ليس مجرد فنان مسرحي؛ هو سلاح بشري تم تطوير مهاراته بعناية فائقة. وفقاً لبيانات السيرة الذاتية المنشورة في 'The Jewish News'، ولد بيرلمان في إسرائيل عام 1982 قبل انتقاله للولايات المتحدة، وهو ما يضعه دائماً في دائرة الاهتمام حول ارتباطاته المبكرة. يعمل بيرلمان تحت الاسم الفني 'Oz the Mentalist'، وهو تخصص لا يعتمد على خفة اليد، بل على علم النفس التطبيقي والبرمجة اللغوية العصبية. وفقاً لتحليلات أمنية نُشرت في 'Intelligence Online'، فإن أجهزة الاستخبارات، وعلى رأسها الموساد، تاريخياً استعانت بأفراد يمتلكون قدرات 'المنتاليزم' و'الرؤية عن بعد' لاستنطاق الأهداف وكشف الكذب وتوقع تحركات القادة.

بيرلمان يمتلك قدرة 'حفظ خارقة' وتكتيكات 'الايحاء النفسي' التي تسمح له بزرع فكرة داخل عقل الشخص وجعله يعتقد أنها نتاج إرادته الحرة، وهو التكتيك الذي يبدو أنه استُخدم بدقة متناهية أمام ميلانيا ترامب في تلك اللحظة المفصلية.

لحظة الصدمة في عيون ميلانيا

رد فعل ميلانيا ترامب لم يكن متسقاً مع صدمة الانفجار الصوتي فحسب، بل كان رد فعل 'انكشاف ذهني'. في اللحظة التي انطلق فيها الرصاص، ظهر بيرلمان وبيده ورقة. وفقاً لما تداولته السوشيال ميديا فإن بيرلمان كان قد أتم عملية 'برمجة ذهنية' لميلانيا طوال وقت الحدث، وما إظهار الورقة في لحظة الخطر إلا لعبة نفسية تهدف لتثبيت فكرة أو رسالة معينة في عقلها الباطن حين يكون في أقصى درجات الانفتاح بسبب الصدمة. إن نظرة الصدمة في عيني ميلانيا كانت اعترافاً داخلياً بأن 'السر' الذي كانت تخفيه، أو الاسم الذي كانت تفكر فيه، قد ظهر أمامها على الورقة بفعل هذا الوسيط الروحي المتخفي.

المنتاليزم كأداة زرع الأفكار

الخطورة الحقيقية لأوز بيرلمان تكمن في قدرته على 'صناعة القرار' داخل عقل الهدف. وفقاً لكتاب 'The Full Facts Book of Cold Reading' للباحث إيان رولاند، فإن السحرة الذهنيين يستخدمون كلمات مفتاحية ونبرات صوتية معينة لتوجيه اختيارات الشخص دون وعي منه. أوز بيرلمان، بمهارته الإسرائيلية، لا يقرأ الأفكار فحسب، بل يزرعها. وفقاً لتقارير فنية من 'مركز أبحاث الحرب النفسية'، فإن استخدام 'المنتاليزم' في المحافل السياسية يهدف إلى التأثير على كبار الشخصيات لاتخاذ قرارات معينة أو الشعور بالارتباك في لحظات الحسم. ما حدث مع ميلانيا هو 'اختراق ذهني كامل'؛ حيث استطاع بيرلمان أن يجعلها ترى اسماً معيناً في الورقة، هذا الاسم هو الذي تسبب في اضطراب ملامحها وتجمد أطرافها، لأنها أدركت أن خصوصيتها الذهنية قد انتهت، وأن هناك 'عيناً' أخرى، ليست عين حورس الحامية، بل عين 'الوسيط' المخترقة، تطلع على أسرار عائلة ترامب.

"عين حورس" والسيطرة على الواقع

ترمز عين حورس إلى الحماية والقوة الملكية والصحة، ولكن في سياق الاستخبارات الروحية، هي ترمز للقدرة على كشف 'المستور' خلف المسرح السياسي.

وفقاً لبردية 'أني' والتقاليد المصرية القديمة، فإن العين ترى الحقيقة المجردة من زيف الأوهام. في قصة بيرلمان، تعمل 'عين حورس' ككاشف لهذا النوع من 'السحر الأسود الحديث' أو السحر الذهني الاستخباراتي.

فالموساد الإسرائيلي يستخدم هؤلاء 'الوسطاء' لخلق حالة من 'الرعب النفسي' لدى القادة، ليفهموا أن أدق أفكارهم مراقبة. بيرلمان، الذي يرفض وصف نفسه بالوسيط الروحي ويدعي أنه يعتمد على 'العلم'، هو في الحقيقة يستخدم تقنيات ذاكرة وحفظ تتجاوز القدرات البشرية العادية، مما يجعله 'كبيراً لسحرة' العصر الحديث الذين يخدمون أجندات تتجاوز الحدود القومية.

لغز الورقة.. الاسم الذي لم يظهره الإعلام

لماذا تجاهل الإعلام قصة الورقة والساحر؟ وفقاً لتحليل نشره موقع 'Media Bias'، فإن الإعلام المؤسسي غالباً ما يتجاهل 'الظواهر غير المفسرة' في الأحداث الأمنية لتجنب تشتيت الرواية الرسمية. ولكن 'عين حورس' تصر على أن الورقة كانت تحتوي على 'اسم' أو 'تاريخ' أو 'رمز' يخص مستقبل عائلة ترامب السياسي أو الشخصي. وفقاً لتسريبات غير مؤكدة من أطقم الحراسة في التجمع الانتخابي، فإن ميلانيا أصيبت بحالة من الذهول فور رؤيتها لما كتبه بيرلمان، وهو ما يفسر لماذا لم تلتفت لمصدر الرصاص بقدر ما التفتت لتلك الورقة. الاسم الذي ظهر لها، وفقاً لرواية 'عين حورس'، هو الاسم الذي يمثل 'نقطة الضعف' أو 'المخطط القادم'، وهو ما جعلها تدرك أن الرصاصة التي أخطأت زوجها لم تكن الخطر الوحيد، بل إن 'الاختراق الذهني' الذي حققه بيرلمان كان أكثر فتكاً وتأثيراً على استقرارها النفسي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الرئيس السيسي يستقبل رئيس جامعة هيروشيما اليابانية