ads
ads

أشقاء في الدم والمصير.. هكذا توحدت أصوات الشارع العربي على إدانة جريمة كنيسة الأردن

 جريمة كنيسة الأردن
جريمة كنيسة الأردن
كتب : أهل مصر

في جريمة هزّت الأردن وأثارت موجة استنكار عربية واسعة، تحولت مراسم تشييع جنازة في بلدة حمود بمحافظة الكرك جنوبي المملكة إلى مشهد دامٍ، بعدما استهدف إطلاق نار مسلح المشيعين داخل محيط كنيسة، مخلفًا 7 قتلى و34 مصابًا. وبينما استنفرت الأجهزة الأمنية لملاحقة المتورطين، توالت الإدانات العربية والدينية، في رسالة تضامن أكدت رفض الإرهاب واستهداف دور العبادة، والتمسك بوحدة المجتمع الأردني في مواجهة محاولات بث الفتنة والانقسام.

7 قتلى و34 مصابًا.. والأجهزة الأمنية تلاحق الجناة

تلقت الأجهزة الأمنية الأردنية بلاغًا بإطلاق النار في بلدة حمود، التابعة لمحافظة الكرك، عند الساعة الثانية وعشر دقائق ظهر الجمعة، وفقًا لما أعلنته السلطات.

وأكدت الجهات المختصة نقل المصابين إلى المستشفيات وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، فيما تعهدت الحكومة بتقديم الدعم والمساندة لأسر الضحايا.

وتواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث والتحري وجمع المعلومات لتحديد هوية المتورطين وضبطهم وتقديمهم إلى العدالة، وسط تأكيدات رسمية بضرورة الاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات المختصة وعدم تداول معلومات غير موثقة بشأن التحقيقات.

الملك عبد الله يتوعد بأشد العقوبات

وفي تحرك حمل رسالة حزم وتضامن، زار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني المصابين في مستشفى الكرك الحكومي مرتديًا الزي العسكري، مؤكدًا أن الدولة ستواجه العمل الإرهابي بأشد العقوبات، وأن رصاص الغدر لن ينال من وحدة الأردنيين وصلابتهم.

إدانات عربية واسعة.. مصر والإمارات والعراق وفلسطين وسوريا

وتصدرت مصر المواقف المنددة بالهجوم، إذ قدم الرئيس عبد الفتاح السيسي التعازي إلى الملك عبد الله الثاني والشعب الأردني، مؤكدًا إدانة القاهرة الكاملة للعمل الإرهابي وتضامنها مع المملكة في مواجهة العنف والتطرف.

كما أدانت الإمارات الاعتداء بشدة، ورفضت جميع أشكال الإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، معربة عن تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالشفاء للمصابين.

وأدان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الهجوم، مؤكدًا تضامن بغداد مع عمّان، ومحذرًا من استهداف المشيعين بهدف إثارة الفتنة بين مكونات المجتمع.

من جانبها، أدانت الرئاسة الفلسطينية الاعتداء على كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس، وشددت على أن استهداف دور العبادة جريمة لا يمكن تبريرها، مؤكدة أن التلاحم بين المسلمين والمسيحيين والتمسك بالعيش المشترك يمثلان أساس مواجهة التطرف.

كذلك أدانت وزارة الخارجية السورية الهجوم، وأعلنت تضامنها الكامل مع الأردن ورفضها جميع أشكال الإرهاب التي تهدد أمن المواطنين واستقرار المملكة.

لبنان والكويت والجامعة العربية: لا للإرهاب والفتنة

وامتدت الإدانات إلى لبنان، حيث أدان الرئيس جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ووزارة الخارجية والمغتربين الهجوم، مؤكدين التضامن مع الأردن ورفض استهداف المدنيين ودور العبادة، ودعم الجهود الرامية إلى كشف الجناة وإفشال محاولات بث الانقسام.

كما أعربت الكويت عن إدانتها الشديدة للاعتداء، مؤكدة وقوفها إلى جانب المملكة في حماية أمنها واستقرارها.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي تضامن الجامعة الكامل مع الأردن، ودعم الإجراءات التي تتخذها المملكة للحفاظ على أمنها وسيادتها، مشددًا على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية ومواجهة محاولات نشر الفوضى والفتنة.

الأزهر والكنيسة المصرية يدينان الجريمة

وأدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر أحمد الطيب، الهجوم بأشد العبارات، مؤكدًا حرمة سفك دماء الأبرياء وانتهاك قدسية دور العبادة، وداعيًا إلى التصدي للفكر التكفيري وخطابات الكراهية والتحريض.

كما قدم البابا تواضروس الثاني، باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، التعازي إلى الملك عبد الله الثاني وأسر الضحايا، داعيًا بالشفاء للمصابين وبأن يحفظ الله الأردن وكنيسته من كل سوء.

وبينما تتواصل الجهود الأمنية لملاحقة المتورطين، تتفق الإدانات الأردنية والعربية على أن استهداف المشيعين ودور العبادة اعتداء على القيم الإنسانية وحرمة الحياة، وأن وحدة الأردنيين وتماسكهم يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة الإرهاب ومحاولات بث الفرقة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بث مباشر.. الرئيس السيسي يشهد الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026