قال الشيخ رمضان عبدالمعز إننا ما زلنا نحتفي بليالي شعبان المباركة، مشيرًا إلى أن غروب شمس هذا اليوم يدخلنا في ليلة النصف من شعبان، وهي ليلة عظيمة مليئة بالخيرات والنفحات والمنح الربانية، واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: " إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها، لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدًا".
وأوضح خلال تقديم حلقة اليوم من برنامج "لعلهم يفقهون"، المُذاع عبر فضائية "دي أم سي"، أن هذه الليلة يغفر الله فيها لجميع خلقه إلا المشرك والمشاحن، مؤكدًا أن نعمة الإسلام والتوحيد أعظم ما يُحمد الله عليه، وأن الشحناء والخصام من أسباب الحرمان من المغفرة. ودعا إلى إصلاح ذات البين وتأليف القلوب والابتعاد عن الفتن.
وأشار، إلى أن الدعاء في هذه الليلة من أعظم القربات، موضحًا أن على المسلم أن يستعين بالله في كل أمر، حتى في العفو والصفح، وأن يردد دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت".