قال الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن زكاة الفطر فرض واجب على كل مسلم، ذكر أو أنثى، صغير أو كبير، وتخرج عن كل فرد في الأسرة، موضحًا أن قيمتها هذا العام حُددت بـ 35 جنيهًا عن كل شخص وفق ما أعلنته دار الإفتاء.
وأكد خلال حديثه ببرنامج "صومًا مقبولًا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن إخراجها يجوز منذ بداية شهر رمضان وحتى قبل صلاة العيد، مشددًا على أن من يتأخر في إخراجها لما بعد صلاة العيد يكون آثمًا، وعليه أن يخرجها على الفور لأنها فرض مثل الصيام والصلاة.
وأضاف أن زكاة المال تختلف عن زكاة الفطر، إذ تجب مرة واحدة في العام الهجري عند اكتمال الحول وبلوغ النصاب الشرعي، وهو ما يعادل قيمة 85 جرامًا من الذهب عيار 21.
وأوضح أن إخراجها يجوز في أي وقت من العام، حتى لو لم يكتمل الحول، بنية التعجيل بالزكاة، مؤكدًا أن من يخرجها قبل موعدها لا يلزمه إخراجها مرة أخرى، إلا إذا أراد أن يزيد في الأجر فيكون ذلك صدقة إضافية.
وأشار إلى أن بعض الناس يجزئون زكاة المال على دفعات شهرية أو موسمية لتلبية احتياجات الفقراء بشكل مستمر، وهو أمر جائز شرعًا، بشرط أن تكون الزكاة قد أُخرجت كاملة قبل نهاية الحول القمري.