ads
ads

لماذا سميت الكعبة بالبيت الحرام؟.. خالد الجندي يُجيب

خالد الجندي
خالد الجندي

قال الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن المسلم يحتاج إلى فهم كيفية التعامل مع الأشهر الحرم حتى يمر بها بسلام بعيدًا عن الوقوع في المعاصي أو التعرض للعذاب، موضحًا أن كلمة حرم مشتقة من الحرمة والتحريم، ومعناها المنع.

وأضاف الجندي، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون”، والمذاع عبر فضائية “dmc”، أن معنى كلمة حرام في اللغة هو الممنوع، مستشهدًا بأمثلة حياتية مثل منع الطبيب بعض الأطعمة عن المريض، مشيرًا إلى أن كلمة حرم لا تقتصر فقط على المعنى التشريعي، وإنما تحمل أيضًا المعنى اللغوي المرتبط بالمنع.

وأشار إلى أن القرآن الكريم استخدم كلمة “حرم” بهذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ”، موضحًا أن المقصود هنا امتناع النبي عن تناول العسل، وليس تحريمه تشريعيًا على الناس، كما استشهد بقوله تعالى: “كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًاّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِه”، بمعنى ما منعه على نفسه.

الأشهر الحرم هي “أشهر الممنوعات”

وتابع، أن الأشهر الحرم هي “أشهر الممنوعات”، بمعنى أن المحرمات فيها أشد حرمة، موضحًا أن الحرام ممنوع في الأصل، لكنه في الأشهر الحرم يكون المنع فيه مضاعفًا، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى يختبر عباده بوجود مناطق وأشياء وأزمنة محرمة، مؤكدًا أن الطاعة لا تزيد في ملك الله، كما أن المعصية لا تنقص منه شيئًا، مستشهدًا بقول أهل الله: “يا من لا تضره معصيتي ولا تنفعه طاعتي”.

وأوضح أن الله جعل أشياء محرمة مثل لحم الخنزير والميتة والخمر، كما جعل أماكن محرمة مثل البيت الحرام، الذي وصفه الله بالأمان والحرمة، مشيرًا إلى أن الكعبة سميت “البيت الحرام” لما لها من قداسة ومكانة يحرم فيها الاعتداء أو انتهاك الحرمات.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً