اعلان

خطة إحياء تنظيم الإخوان.. تفاصيل وكواليس خلاف جبهتي "إسطنبول ولندن"

الإخوان وتركيا
الإخوان وتركيا
كتب : وكالات

كشفت مصادر مطلعة عن جذور الخلاف بين قادة تنظيم الإخوان وأسباب الصراع الحاد على قيادة الجماعة، فيما عرف بجبهتي لندن وإسطنبول.

وأوضحت المصادر كواليس الصراع الأخير بين الجبهتين، والذي كانت شرارته الأولى القرار الذي أصدرته جبهة إسطنبول بشأن فصل القائم بأعمال المرشد، إبراهيم منير، و13 من أعضاء مجلس شورى الجماعة من التنظيم بشكل نهائي، مشيرة إلى أن قرار جبهة إسطنبول بزعامة محمود حسين جاء استباقا لاجتماع كان الأول من نوعه لمجلس شورى التنظيم، بحسب "العين الإخبارية".

وأشارت المصادر إلى أنه في نفس يوم إصدار محمود حسين قرارات الفصل، كان مقررا عقد اجتماع لمجلس شورى الجماعة حضوريا، لكافة الأعضاء المتاح لهم، وهذا الإجراء كان الأول من نوعه منذ الإطاحة بالتنظيم من حكم مصر في يوليو 2013 ، حيث كانت الاجتماعات بعد ذلك افتراضية ويتخذ القرارات فيها بالتمرير.

وقال مصدر مطلع إن "الاجتماع الذي جرى كان أول اجتماع حقيقي منذ فض اعتصام رابعة العدوية"، في إشارة لاعتصام أنصار التنظيم في ميدان رابعة العدوية بضاحية مدينة نصر شرق القاهرة، والذي تم فضه في الرابع عشر من أغسطس 2013.

وكشف أن الاجتماع الذي تزعمه منير اتخذ مجموعة من القرارات التي من شأنها إعادة تصحيح مسار التنظيم خلال الفترة القادمة، وإقرار خطة جديدة، تتضمن تقنين أوضاع العمل الإخوانى فى كافة الأقطار عبر تأسيس كيانات أو جمعيات مصرح لها من الدول المتواجد بها الإخوان.

كما شملت القرارات إقرار الإطار الاستراتيجى لرؤية الجماعة على أن يتم الانتهاء منها خلال 3 شهور على أقصى تقدير، مع صياغة خطة سياسية جديدة تتضمن إعادة صياغة علاقات الجماعة، مع حلفائها، وتحديد مسارات يمكن من خلالها، فتح قنوات سياسية مع الدولة المصرية.

وتضمنت القرارات الصادرة عن الاجتماع البدء فى مشروع توثيق وتقييم كل المواقف التى شارك فيها التنظيم منذ ٢٥ يناير ٢٠١١ حتى الوقت الراهن.

يأتي ذلك في الوقت الذي بدأت فيه جبهة لندن بزعامة منير ، فتح قنوات واتصالات مع القيادات والأعضاء الذين فصلوا في مراحل سابقة، وعلى رأسهم المجموعة المعروفة إعلاميا بـ"جبهة المكتب العام"، والذين كانوا بمعزل عن الصراع الأخير بين جبهتي لندن وإسطنبول، في ظل تجنب كلا الجبهتين لأي تواصل معها، بعد تصنيف الكيانات المنبثقة عنها كتنظيم إرهابي، وعلى رأسها حسم ولواء الثورة.

وتتجنب جبهة منير الإعلان عن أي اتصالات جرت مؤخرا مع جبهة المكتب العام في إطار إعادتها للجماعة مجددا ولكن هذه المرة تحت راية جبهته.

وأوضحت المصادر أن الانقسام الأخير بين منير وحسين جاء بعدما تأكد تزوير وتزييف حسين لكافة التقارير والقرارات الصادرة عن الإخوان في داخل مصر.

وقال مصدر في إسطنبول إنه بعدما تمكن عدد من قيادات أعضاء مجلس شورى الجماعة الذين كانوا يتواجدون في مصر الهروب إلى الخارج ومن ثم وصولهم إلى تركيا واطلاعهم على الأوضاع، اكتشفوا أن حسين زيّف تقارير عن الداخل المصري كانوا هم شاهدين عليه قبل هروبهم من مصر، بما فيها قرارات صدرت باسم محمود عزت القائم بأعمال مرشد الجماعة قبل إلقاء القبض عليه من جانب الأمن المصري.

ومؤخرا، أصدرت جبهة حسين قرارا بفصل منير وأحمد شوشة وأسامة سليمان وحلمي الجزار، وعبد الله النحاس ومحمد البحيري ومحمد الدسوقي ومحمد جمال حشمت ومحمد طاهر نمير ومحمد عبد المعطي الجزار ومحمود الإبياري ومحيي الزايط ومسعد الزيني ونجيب الظريف، وجميعهم أعضاء مجلس شورى التنظيم.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً