اعلان

الاتفاق السعودي الإسرائيلي رهن المتغيرات.. ماذا يعني ذلك؟

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي
كتب : وكالات

في خضم التوترات التي تلف المنطقة، يستمر الحديث عن اتفاق التطبيع بين السعودية وإسرائيل، الذي تسعى الولايات المتحدة إلى إبرامه، فقطار عملية السلام بين المملكة وتل أبيب انطلق، لكن مسافة السكة قد تطول جدا وقد تقصر، وتلك المسافة مرهونة بالمتغيرات التي تمر بها المنطقة. وتبسيطا لهذا الاتفاق، فهو ينص، بمعزل عن دهاليز تفاصيله، على إقامة علاقات دبلوماسية سعودية إسرائيلية.

إجماع إسرائيلي على رفض الدولة الفلسطينية

وقد قيل، ومن الممكن أن يقال الكثير، عن دوافع هذا الاتفاق من ناحية الجانبين، فإسرائيل تريد الاعتراف بها من طرف دولة بأهمية السعودية عربيا وإسلاميا وإقليميا، لكنها تريده اتفاقا ثنائيا، أما السعودية فعيناها شاخصتان على أهداف مستدامة ضمن رؤيتها طويلة الأمد، ومختصرها، منطقة مزدهرة اقتصاديا وإنمائيا.

وما تزال الرياض متمسكة بالاتفاق بشكله الكامل، الذي يتضمن اتفاقا دفاعيا مع واشنطن ويشمل قيام دولة فلسطينية، وقبله وقف الحرب في غزة.

في المقابل، هناك شبه إجماع إسرائيلي على رفض الدولة الفلسطينية، خاصة بعد خفوت صوت معسكر السلام في إسرائيل.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً