وجهت هيئة العمليات في الجيش السوري، الجمعة، نداءً إلى الأفراد السوريين المنضوين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، من الكرد والعرب، دعتهم فيه إلى الانشقاق والتوجه إلى أقرب نقطة تابعة للجيش السوري.
ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن الهيئة قولها إن الدعوة تأتي للتأكيد على أن الوطن يرحب بأبنائه في أي وقت ومكان، مشددة على أن الخلاف يتركز مع ما وصفته بميليشيات حزب العمال الكردستاني «PKK» وفلول النظام السابق، متهمة إياهم بالسعي لاستهداف الأهالي وتدمير المجتمع السوري. وجددت الهيئة دعوتها لعناصر «قسد» للإسراع بالانشقاق والعودة إلى دولتهم وأهاليهم.
وفي سياق متصل، أكد المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، أن الولايات المتحدة تواصل اتصالاتها مع مختلف الأطراف السورية، وتعمل على منع التصعيد واستئناف مفاوضات الدمج بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. وقال باراك، في منشور على منصة «إكس»، إن واشنطن تتحرك على مدار الساعة لتهدئة الأوضاع والعودة إلى محادثات الدمج بين الطرفين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه محاور التماس بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري شرقي حلب تحركات وتعزيزات عسكرية، وذلك عقب إعلان دمشق مناطق سيطرة «قسد» غرب نهر الفرات مناطق عمليات عسكرية، وسط تحذيرات من تداعيات أمنية وإنسانية محتملة.