ads
ads

العصابات المسلحة في غزة تغيّر تكتيكاتها وترهق «حماس» أمنيا

  غزة
غزة

تواصل العصابات المسلحة الناشئة في قطاع غزة تعديل تكتيكاتها العملياتية بشكل متزايد، مما أدى إلى زيادة الضغط الأمني على حركة حماس التي تسيطر على القطاع، وذلك وفق ما ذكرته تقارير صحفية متداولة.

وظهرت هذه المجموعات المسلحة خلال مراحل مختلفة من الحرب، أبرزها عصابة ياسر أبو شباب التي نشأت بعد إطلاق سراح زعيمها من سجون حماس وتوسّعت لاحقًا لتضم العشرات حتى المئات من العناصر، ونشطت في مناطق شرق رفح وغيرها من المناطق، متورطة في مناوشات محلية ومحاولات لإثبات وجودها على الأرض.

وقد تميزت تحركات هذه المجموعات، بحسب التقرير، بمحاولات تنظيم هجماتها بشكل مستقل عن حماس، بما في ذلك إطلاق النار على خصوم أو مهاجمة منشآت، كما اتُهمت بسرقة المساعدات الإنسانية. وقد تصدت لها أجهزة الأمن التابعة لحماس في مناسبات عدة، ما أسفر عن خسائر بشرية في صفوف هذه العصابات.

وأفاد التقرير أن حماس عزّزت إجراءاتها الأمنية داخل غزة، حيث قامت بتعميمات على قياداتها وعناصرها تطالبهم بالتيقظ وتغيير مسارات تحركاتهم، وتجنّب الكشف عن مواقعهم لتفادي الاستهداف، في ظل المخاوف من عمليات اغتيال أو كمائن تنفذها هذه الجماعات أو قوى معادية.

كما أشارت المصادر إلى أن بعض هذه العصابات تعاملت، بحسب روايات محلية وإسرائيلية، بما يخدم المصلحة الميدانية لإسرائيل في بعض الأحيان، مثل الدخول إلى أنفاق أو منازل مفخخة لكشف المتفجرات، ما زاد من التقارير التي تربط بين وجودها وبين تحركات إسرائيلية استخباراتية على الأرض.

وتأتي هذه التطورات في سياق مأزق أمني معقد داخل غزة، حيث تسعى حماس للحفاظ على سيطرتها وسط حرب طويلة وتأثيرات استراتيجية على الساحة المحلية والإقليمية، فيما تستمر التنظيمات المسلحة الصغيرة في ممارسة دور يؤثر على المشهد الأمني بشكل واضح.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من ذلك الذي أرسل إلى فنزويلا