اجتمع وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الخميس في العاصمة البلجيكية بروكسل، في إطار سلسلة اجتماعات دورية تهدف إلى مناقشة تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة في أوروبا واستمرار دعم أوكرانيا في مواجهة التحديات الأمنية.
جاءت المحادثات في ظل ضغوط متزايدة على الحلفاء الأوروبيين لتحمل قدر أكبر من المسؤولية الدفاعية وتعزيز تعاونهم العسكري، لا سيما مع تحول بعض الأولويات الأميركية إلى مناطق جيوسياسية أخرى.
وأكد الأمين العام للناتو أن الاجتماع يشمل مناقشات حول تقديم دعم عسكري ولوجستي قوي لأوكرانيا بهدف تمكينها من مواجهة التهديدات الروسية المستمرة، مع التأكيد على التزام الحلف بدعم الدول الأعضاء والشركاء الاستراتيجيين.
كما تضمن جدول الأعمال بحث آليات تعزيز الدفاع المشترك داخل الحلف، بما في ذلك تطوير قدرات الردع وتعزيز التنسيق الاستخباراتي بين الدول الأعضاء، واهتمامًا خاصًا بـ الأمن في منطقة الشمال الأقصى القطبي.
وتأتي هذه الاجتماعات في مرحلة استعدادات للقمة المقبلة للحلف المقررة في أنقرة خلال الأشهر المقبلة، حيث من المتوقع أن تتوسع المناقشات لتشمل خطة الناتو لتعزيز الإنفاق الدفاعي ووحدات الاستجابة السريعة.
من جانب آخر، لوحظ غياب وزير الدفاع الأميركي عن الاجتماع، ما أثار بعض التساؤلات حول التوازن في قيادة الاجتماعات، وهو ما نفى الأمين العام أن يكون مؤشرًا على تراجع دور واشنطن داخل الحلف.