ads
ads

تقدم في المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة وسط تحركات عسكرية أميركية متزامنة

عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني
عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني

أعلنت مصادر إعلامية غربية أن الجولة الثانية من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة التي عقدت في مدينة جنيف السويسرية انتهت بتقدم يُعدّ “إيجابياً” مقارنة بالجولة السابقة، وذلك رغم استمرار التحديات الجوهرية التي تحيط بالملف النووي الإيراني. وأفاد تقرير نشرته وكالة أنباء بأن وزير الخارجية الإيراني أكد أن الاجتماعات امتازت بروح بنّاءة وجادة، وأن الطرفين توصلا إلى تفاهمات عامة بشأن مجموعة من المبادئ الأساسية التي يمكن البناء عليها في جولات التفاوض المقبلة، وهو ما يعكس رغبة مشتركة في وضع إطار تفاوضي واضح حول البرنامج النووي.

وقد وصفت المصادر الدبلوماسية الجولة بأنها تحقيق “تقدم جيد” في حوار يمتد لساعات عدة، مع بقاء العمل قائماً على تبادل مسودات نصوص محتملة للاتفاق، تمهيداً لجولة ثالثة من المباحثات، ما يدل على استمرار المسار الدبلوماسي في محاولة للتوصل إلى اتفاق أكثر شمولاً. وعلى الرغم من هذا التفاؤل الحذر، إلا أن المسؤولين الأميركيين والإيرانيين يشتركان في موقف مفاده أن التوصل لاتفاق نهائي لا يزال يتطلب مزيداً من الوقت والجهد الفني والسياسي.

وفي ظل هذه المحادثات، كشفت المصادر أن الولايات المتحدة عززت وجودها العسكري في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ خلال الساعات الأخيرة، حيث تم نقل عشرات الطائرات المقاتلة وحاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، في مؤشر على أن واشنطن تسعى إلى الجمع بين الضغط العسكري والدبلوماسي في آنٍ واحد، بهدف زيادة فرص التوصل إلى نتائج إيجابية في الحوار النووي واحتواء أي ردود فعل محتملة من جانب طهران. وتشير هذه التحركات إلى سياسة أميركية متوازنة بين القوة والعقد لاستمرار الضغط على طهران بينما تظل القناة التفاوضية مفتوحة.

ويأتي هذا التطور في وقت تتأرجح فيه الدبلوماسية الدولية بين أمل إحراز تقدم في الملف النووي الإيراني والقلق من أن تبقى بعض النقاط المحورية، مثل مستوى تخصيب اليورانيوم وضمانات الالتزام، موضع خلاف بين الطرفين، ما يجعل استمرار الحوار وتحقيق نتائج ملموسة منه أمراً غير مضمون في المستقبل القريب.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
"الإفتاء" تستطلع هلال شهر رمضان 2026 (بث مباشر)