ads
ads

حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد آر. فورد» تدخل منطقة العمليات في الشرق الأوسط

حاملة طائرات ايزنهاور
حاملة طائرات ايزنهاور

شوهدت حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد آر. فورد» – وهي الأكبر في العالم – وهي تدخل مياه البحر الأبيض المتوسط يوم الجمعة، في خطوة تتزامن مع تزايد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تهديدات أميركية متكررة بإمكانية شن ضربة عسكرية على طهران في حال فشلت المفاوضات النووية.

تعزيزات ضخمة قبالة السواحل الشرقية

التحرك يأتي ضمن تعزيزات عسكرية واسعة أمر بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ يُتوقع أن يرتفع عدد السفن الحربية الأميركية في المنطقة إلى 17 سفينة تشمل حاملتي طائرات ومدمرات وسفن قتال ساحلي، إلى جانب تعزيزات جوية تضم عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزوّد بالوقود، في مؤشر على استعداد واشنطن لأي احتمال عسكري.

خلفية التوتر: مفاوضات نووية وضغوط على إيران

جاء هذا التطور في وقت يستمر فيه التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي، وسط ضغوط أميركية متكررة على طهران لقبول صفقة نووية بشروط واشنطن. وقد لوّح الرئيس ترامب بإمكانية توجيه ضربة محدودة لإيران إذا لم تسفر المحادثات عن اتفاق يتوافق مع الأهداف الأميركية، في تصريحات ترافقت مع تحركات الأسطول الأميركي في المنطقة.

سياق التهديد العسكري الأميركي

يُعدّ وجود حاملة الطائرات «جيرالد فورد» في البحر المتوسط نادراً من نوعه، خاصة مع وجود حاملة طائرات أخرى بالفعل في الشرق الأوسط، ما يعكس تصعيداً غير مسبوقاً في الانتشار العسكري الأميركي قبالة السواحل الإيرانية وحول منطقة الخليج والبحر الأحمر. وتشكل هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية الضغط على إيران باستخدام قوة بحرية وجوية كبيرة، في ظل استمرار تعثر المحادثات النووية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً