ads
ads

ترامب يهاجم إلهان عمر ورشيدة طليب مجددا ويدعو لترحيلهما إلى بلديهما

ترامب
ترامب

شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً وجديداً على العضوتين المسلمتين في الكونجرس، إلهان عمر ورشيدة طليب، مجدداً دعوته لترحيلهما إلى 'بلديهما الأصليين'. وتأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد خطابي يستهدف الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي، مما أثار موجة واسعة من الانتقادات واتهامات بالعنصرية.

هجوم متجدد وخطاب إقصائي

خلال تصريحاته الأخيرة، اتهم ترامب النائبتين بـ'كراهية أمريكا' والعمل ضد مصالحها الوطنية، معتبراً أن انتقاداتهما لسياسات الإدارة الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الخارجية وحقوق الإنسان، تعكس عدم ولاء للبلاد. وطالب ترامب النائبتين بـ'العودة من حيث جاءتا' إذا لم تكونا راضيتين عن الأوضاع في الولايات المتحدة، متجاهلاً حقيقة أن رشيدة طليب مولودة في ديترويت الأمريكية، وأن إلهان عمر مواطنة أمريكية حاصلة على الجنسية منذ عقود.

أبعاد التصعيد وتداعياته السياسية

يعكس هذا الهجوم استراتيجية سياسية يعتمدها ترامب لتعزيز شعبيته لدى قاعدته الانتخابية، وتبرز تداعياته في النقاط التالية:

تأجيج الانقسام العرقي: يرى منتقدون أن استخدام لغة 'الترحيل' ضد مواطنين أميركيين ومنتخبين في الكونغرس يغذي مشاعر العداء ضد المهاجرين والأقليات الدينية، ويقوض قيم المواطنة المتساوية.

استهداف 'الفرقة' (The Squad): يركز ترامب في خطابه على عضوات 'الفرقة' التقدمية، محاولاً تصوير الحزب الديمقراطي بأكمله كرهينة لأفكار 'راديكالية' لا تمثل القيم الأمريكية التقليدية.

ردود الفعل البرلمانية: من المتوقع أن يثير هذا الهجوم تحركات داخل مجلس النواب لإدانة خطاب الرئيس، وسط دعوات من النواب الديمقراطيين لضرورة حماية أعضاء الكونغرس من التحريض الذي قد يعرض حياتهم للخطر.

سياق تاريخي متكرر

ليست هذه المرة الأولى التي يستخدم فيها ترامب هذا الأسلوب تجاه النائبتين؛ إذ سبق له في عام 2019 أن أطلق تصريحات مشابهة أدت إلى صدور قرار إدانة من مجلس النواب. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الكبرى، يبدو أن ملف الهوية والولاء الوطني سيبقى يتصدر المشهد السجالي في الولايات المتحدة، مما يضع مستقبل التعايش السياسي تحت اختبار حقيقي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً