ads
ads

"سي إن إن" تكشف عن حذر صيني في مساندة طهران مقابل مساندة روسية أكبر

رئيسا أمريكا والصين
رئيسا أمريكا والصين

نقلت شبكة "سي إن إن" (CNN) عن مسؤولين ومحللين استخباريين، اليوم الجمعة ، أن الصين تنتهج سياسة "أكثر حذراً وتحفظاً" مقارنة بروسيا في تعاملها مع الأزمة الإيرانية الراهنة. وأشار التقرير إلى أنه في الوقت الذي انخرطت فيه موسكو بعمق عبر تزويد طهران بمعلومات استخباراتية حساسة لاستهداف المصالح الأمريكية، فضلت بكين الحفاظ على مسافة تضمن لها حماية مصالحها الاقتصادية الواسعة وتجنب الانزلاق المباشر في الصراع.

وأوضح التحليل أن الحذر الصيني ينبع من رغبة بكين في عدم تعريض سلاسل التوريد العالمية للخطر، خاصة وأنها تعتمد بشكل حيوي على استقرار أسعار الطاقة وتدفق النفط من منطقة الخليج. وبينما تواصل الصين دعم إيران سياسياً واقتصادياً عبر القنوات الخلفية، إلا أنها تتجنب تقديم دعم عسكري أو استخباراتي "مكشوف" قد يؤدي إلى صدام مباشر مع واشنطن أو يعرض شركاتها لعقوبات دولية قاسية في وقت يعاني فيه الاقتصاد العالمي من اضطرابات حادة.

ويرى خبراء في الشؤون الآسيوية أن هذا التباين في المواقف بين موسكو وبكين يبرز اختلاف الأولويات؛ فروسيا تسعى لاستغلال الأزمة لاستنزاف القدرات الأمريكية وإشغال واشنطن عن جبهات أخرى، بينما تنظر الصين إلى استقرار الشرق الأوسط كضرورة لاستمرار مشروعها الاقتصادي العالمي. هذا الموقف الصيني "المتوازن" يضع بكين في موقع المرشح للعب دور الوسيط في مراحل لاحقة، بعيداً عن سياسة "المواجهة الصفرية" التي تتبناها أطراف أخرى في الصراع.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً