أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الخميس، رفض لبنان القاطع لأن يتحول إلى ساحة لصراعات الآخرين، مشدداً على أن الحكومة اللبنانية تبذل جهوداً حثيثة ومتواصلة على مدار الساعة لوقف الحرب وإخراج البلاد من المحنة التي وُضعت فيها.
وأشار سلام خلال مؤتمر صحفي إلى أن الحكومة تعمل بكل طاقاتها لإنهاء العمليات القتالية، وضمان عودة النازحين اللبنانيين إلى مناطقهم في أسرع وقت ممكن في ظل الظروف الأمنية المعقدة الراهنة.
وفي رسالة حازمة، شدد سلام على أن قرار الدولة اللبنانية باستعادة زمام المبادرة في ملف الحرب والسلم هو قرار نهائي لا تراجع عنه، مؤكداً عزم الحكومة على وضع حد لما وصفه بـ "مغامرة الإسناد الجديدة" التي جرّت البلاد إلى هذه المواجهة. وأوضح سلام أن الحكومة حذرت مراراً من مخاطر جر لبنان إلى صراع إقليمي، وأن الهدف الحالي هو انتشال البلاد من تبعات هذه الأزمات التي فُرضت عليها.
وعلى صعيد التحذير من التضليل الإعلامي، حثّ رئيس الوزراء المواطنين على ضرورة تحري الدقة والاعتماد حصراً على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات، محذراً من تداول الشائعات والبيانات المضللة التي تهدف إلى بث الفتنة. كما أكد سلام أن السلطات لن تتهاون مع أي محاولات لاستغلال حرية التعبير للتحريض أو نشر معلومات كاذبة، مشدداً على أن المخالفين سيخضعون للملاحقة القضائية الصارمة وفقاً للقوانين اللبنانية المعمول بها.