ads
ads

الجيش الإسرائيلي يدمر عشرات السفن الحربية في قلب ميناء إيراني

الهجوم على ايران
الهجوم على ايران

في تطور عسكري غير مسبوق يغير خارطة المواجهة جذرياً، أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً عن تنفيذ غارات جوية استراتيجية استهدفت ميناء البحرية الإيرانية في بحر قزوين.

وأكد المتحدث العسكري أن الهجوم نجح في تدمير وإعطاب عشرات السفن الحربية التي كانت ترسو في الميناء، مشدداً على أن هذه العملية تهدف إلى شل القدرات البحرية الشمالية لإيران ومنع أي تحرك عسكري في حوض قزوين المحاذي لجمهوريات القوقاز.

وتعد هذه المرة الأولى التي تصل فيها الذراع الطولى لسلاح الجو الإسرائيلي إلى أقصى شمال إيران، مما يثبت انهيار منظومات الدفاع الجوي الإيرانية وفقدانها للسيطرة المركزية عقب مقتل خامنئي وعلي لاريجاني. ويرى خبراء عسكريون أن تدمير الأسطول الإيراني في قزوين يمثل رداً صاعقاً على استهداف محطة الغاز في بيتاح تكفا ومحاولات ضرب معامل الطاقة في الشرقية السعودية ورأس لفان بقطر، ويضع ما تبقى من قيادات الحرس الثوري في حالة "ضعف شديد" وانكشاف استراتيجي تام.

ميدانياً، تتزامن محرقة السفن في قزوين مع استمرار النيران في حقل بارس الجنوبي بـ عسلوية، ونجاح الدفاعات السعودية في اعتراض 6 مسيرات فوق المنطقة الشرقية، وإعلان البحرين تدمير 132 صاروخاً. هذا التنسيق الميداني يترجم مخرجات "لقاء الرياض التشاوري" الذي أعلن عنه عادل الجبير، والمتمثل في "اتخاذ ما يلزم" للرد بأساليب غير سياسية على مراكز التهديد، مما يعزز التوقعات بقرب صدور قرار التوغل البري من واشنطن لتأمين المواقع الحيوية.

وعلى الصعيد الاقتصادي والسياسي، أدى تدمير الميناء الحربي الشمالي إلى تزايد العزلة الإيرانية، خاصة بعد قرار قطر طرد الدبلوماسيين الإيرانيين وتضرر وحدتين من إنتاج الغاز في رأس لفان. ورغم تراجع أسعار الذهب والفضة العالمي نتيجة المراهنة على الحسم العسكري، إلا أن أسعار النفط تظل متأهبة فوق 109 دولارات مع اقتراب صلاة عيد الفطر، في ليلة وُصفت بأنها "نهاية الأسطول الإيراني" وبداية حقبة أمنية جديدة في المنطقة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الإفتاء: غدا أول أيام شهر شوال