ads
ads

تصعيد في العراق.. استدعاء القائم بالأعمال الأمريكي بعد ضربات دامية استهدفت "الحشد"

مقر الحشد الشعبي في العراق
مقر الحشد الشعبي في العراق

قررت الحكومة العراقية، اليوم، استدعاء القائم بالأعمال الأمريكي والسفير الإيراني في بغداد لتسليمهما مذكرة احتجاج رسمية، رداً على سلسلة من الهجمات الجوية والصاروخية التي استهدفت مقار هيئة الحشد الشعبي وقوات البيشمركة الكردية في مناطق متفرقة من البلاد. وجاء هذا القرار في أعقاب اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني برئاسة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الذي أكد أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً جسيماً للسيادة الوطنية وتجاوزاً للصلاحيات الدستورية للدولة، مشدداً على أن قرار الحرب والسلم هو حق حصري للمؤسسات الرسمية العراقية ولا يمكن السماح لأي جهة بمصادرته.

ميدانياً، ارتفعت حصيلة القصف الجوي الأمريكي الذي استهدف مقر قيادة عمليات الأنبار التابع للحشد الشعبي في منطقة الحبانية إلى 15 قتيلاً، من بينهم قائد العمليات سعد دواي البعيجي، بالإضافة إلى إصابة نحو 30 آخرين بجروح متفاوتة. وبالتزامن مع هذه الضربات، تعرضت مقار لقوات البيشمركة في أربيل لهجمات بستة صواريخ باليستية إيرانية، مما أسفر عن مقتل ستة مقاتلين وإصابة العشرات، في تصعيد وُصف بأنه الأكثر دموية ضد القوات الكردية منذ اندلاع المواجهة الإقليمية الأخيرة، مما دفع السلطات في إقليم كردستان إلى التنديد بما وصفته بـ "العدوان الغادر".

وفي سياق الرد الحكومي، أقر المجلس الوزاري للأمن الوطني حق القوات المسلحة العراقية، بما فيها هيئة الحشد الشعبي، في "الدفاع عن النفس" والتصدي لأي اعتداءات عسكرية خارجية تستهدف مقارها الرسمية بكافة الوسائل الممكنة. كما وجهت الحكومة وزارة الخارجية ببدء الترتيبات لتقديم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي، داعيةً المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الانتهاكات المتكررة التي تهدد بتحويل الأراضي العراقية إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية، مع التعهد بملاحقة الجهات المتورطة في الهجمات على البعثات الدبلوماسية والمصالح العامة لضمان إنفاذ القانون وحماية أمن المواطنين.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
الإعدام لـ4 متهمين والبراءة لـ2 في قضية «صغار سيدز»