أفادت شبكة سي إن إن، بأن ما يقرب من 20 ألف بحار ما زالوا عالقين على متن سفنهم في المياه الإقليمية، وذلك في أعقاب إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران.
وأوضحت الشبكة أن هذا الإغلاق تسبب في تعطّل حركة الملاحة البحرية بشكل واسع، خاصة في أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط والغاز عالميًا، ما أدى إلى تكدس السفن وتأخر وصول الشحنات إلى وجهاتها المختلفة.
ويُعد مضيق هرمز شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة، الأمر الذي يجعل أي اضطراب فيه مصدر قلق للأسواق الدولية وسلاسل الإمداد.
كما أشارت التقارير إلى أن البحارة العالقين يواجهون ظروفًا صعبة نتيجة طول فترة الانتظار وعدم وضوح الرؤية بشأن موعد استئناف حركة الملاحة، وسط دعوات دولية لاحتواء الأزمة وضمان سلامة العاملين في القطاع البحري.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، ما يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية وسياسية أوسع خلال الفترة المقبلة.