أعلن البيت الأبيض، في بيان رسمي اليوم، أن الإطار الزمني للعمليات العسكرية الجارية ضد إيران لا يزال قائماً ومحدداً بجدول زمني يتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع، مؤكداً عزم الإدارة الأمريكية على تحقيق أهدافها الاستراتيجية في منطقة الخليج والممرات المائية ضمن هذا المدى القريب.
وشدد المتحدث باسم البيت الأبيض على أن التزام واشنطن بهذا الجدول الزمني يعكس الثقة في القدرات العسكرية والخطط الموضوعة لحسم الملفات العالقة، وفي مقدمتها ضمان حرية الملاحة وفتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الجهود الحالية تركز على تقليص القدرات الهجومية لطهران وتأمين تدفقات الطاقة العالمية.
يأتي هذا التحديد الزمني الصارم متناغماً مع المهلة التي منحها الرئيس دونالد ترامب لـ "المجموعة الجديدة" في طهران (أسبوع واحد) للتعاون، ومهدداً بـ "تدمير كامل" لمحطات الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج، وهو ما ينسجم مع تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو حول رفض أي "سيادة إيرانية" منفردة على مضيق هرمز.
ميدانياً، تتسارع وتيرة "الكي الجراحي"؛ حيث دمر الجيش الإسرائيلي مقار لـ "الباسيج" ومواقع لإنتاج "محركات المسيرات" ومكونات الصواريخ، رداً على قصف مصفاة حيفا، بينما كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن تزويد واشنطن بخطط لـ "عملية برية محتملة" في منطقة المضيق، وهو ما يفسر حاجة البيت الأبيض لأسابيع قليلة لحسم الموقف ميدانياً.
ويرى مراقبون أن إعلان "الأسابيع الستة" يضع المنطقة أمام سباق مع الزمن؛ فبينما تحذر طهران من "تقاطع نيران" وإغلاق مزدوج لـ هرمز وباب المندب، تمضي واشنطن في حشد "تحالف دولي" لكسر الحصار البحري وفرض واقع أمني جديد ينهي التهديدات الإيرانية للمنطقة ولأمن الطاقة العالمي.