ads
ads

10 ملفات تشعل "الحرب الباردة" بين ترامب والكنيسة الكاثوليكية

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

تواجه العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والكنيسة الكاثوليكية، وعلى رأسها البابا فرنسيس ومجلس الأساقفة، حالة من التوتر المتصاعد التي وصفها مراقبون بـ"الحرب الباردة"، وذلك على خلفية تباين حاد في الرؤى تجاه 10 ملفات استراتيجية وأخلاقية وقانونية.

وتتصدر قضايا الهجرة وحقوق اللاجئين واجهة الخلاف؛ حيث تتبنى الكنيسة موقفاً إنسانياً يرفض سياسات الترحيل الجماعي وبناء الجدران، في مقابل التوجهات المتشددة التي تتبناها الإدارة الأمريكية الحالية. كما يبرز ملف التغير المناخي كنقطة تصادم جوهرية، خاصة مع انسحاب ترامب من الاتفاقيات البيئية الدولية التي يراها البابا "ضرورة أخلاقية لحماية الأرض".

وشملت نقاط الخلاف أيضاً ملفات العدالة الاجتماعية، والرعاية الصحية للفقراء، والموقف من عقوبة الإعدام، وصولاً إلى التباين في وجهات النظر حول قضايا التسلح والحروب التجارية. ويرى محللون أن هذا الصدام يتجاوز الخلاف السياسي التقليدي ليمس جوهر الهوية الدينية والقيمية التي تحاول كل جهة تمثيلها في الفضاء العام الأمريكي والعالمي، مما يضع الناخبين الكاثوليك أمام تحديات أخلاقية وسياسية معقدة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً